المدرج الروماني
أزمة القطاع السياحي بالأردن: هل تنجح السياحة الخليجية في تعويض غياب الأجانب؟ - فيديو
قال رئيس لجنة السياحة في مجلس الأعيان، ميشيل نزال، إن الحركة السياحية الأجنبية في الأردن توقفت بشكل كامل منذ شهر آذار الماضي وحتى اليوم، نتيجة الظروف الإقليمية الراهنة.
وأوضح "نزال" خلال "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن السياحة الخليجية التي تعتمد على المعابر البرية شهدت انخفاضا كبيرا، في حين تأثرت السياحة العربية جزئيا، مؤكدا أن الهدنة الحالية لم تسهم بعد في تنشيط القطاع بالشكل المطلوب؛ بانتظار حل نهائي يعيد الاستقرار للمنطقة.
أعباء تشغيلية على المنشآت
وأشار نزال إلى أن انخفاض أعداد السياح فرض أعباء مالية كبيرة على المنشآت الفندقية والمطاعم، نظرا لارتفاع كلف التشغيل والاعتماد الكبير على الأيدي العاملة.
وبين أن القطاع السياحي يعد المشغل الأكبر للعمالة ولا يعتمد على الآلات كالمصانع، مما يجعل الركود عبئا حقيقيا يهدد ديمومة هذه المنشآت في ظل غياب الحركة المرجوة.
تفاؤل بالتعافي الصيفي
ورغم التحديات، أعرب رئيس لجنة السياحة عن تفاؤله بسرعة تعافي القطاع بمجرد ثبات الأوضاع الأمنية، مرجحا أن يتوقف التوتر الإقليمي قريبا.
وأكد أن فصل الصيف القادم سيكون نقطة جذب رئيسية للأشقاء من دول الخليج، مع الأمل بتطوير نمط السياحة الداخلية لدى المواطن الأردني لتكون أكثر تنظيما ومساهمة في إسناد القطاع خلال الأزمات.
