وزراء في حكومة الاحتلال
إعادة إحياء مستوطنة صانور جنوب جنين.. كاتس وسموتريتش يدشنان العودة للاستيطان شمال الضفة
أعادت سلطات الاحتلال، يوم الأحد، إحياء مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي بلدة صانور جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في خطوة تصعيدية تعكس تسارع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية. وشهدت مراسم التدشين حضورا بارزا لوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بمشاركة قادة المستوطنين، وسط طوق أمني مفروض على القرى الفلسطينية المجاورة وإغلاق للطرق الفرعية.
تقويض خطة "فك الارتباط"
وتعد هذه الخطوة إعلانا رسميا لعودة الاستيطان إلى المناطق التي أخليت عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط"، حيث نجح اليمين المتطرف في فرض وقائع جديدة على الأرض بعد مصادقة "الكنيست" في مارس 2023 على تعديل قانون الانفصال.
ويسعى الاحتلال من خلال إحياء هذه البؤر إلى تعزيز التواجد العسكري والمدني في المناطق المصنفة "ج"، مما يقطع أوصال الجغرافيا الفلسطينية في شمال الضفة.
سياق التوسع الاستيطاني
ويأتي تدشين "صانور" كجزء من سلسلة قرارات اتخذتها حكومة الاحتلال لإلغاء بعض مفاعيل الانسحاب السابق، حيث أتاح القرار الصادر في مايو 2024 العودة الفعلية للمستوطنين.
ويحذر مراقبون من أن هذه التحركات تندرج ضمن مخطط الضم الزاحف، حيث يتم تحويل البؤر المخلاة إلى مستوطنات دائمة محمية بقوة السلاح، مما يحرم المواطنين الفلسطينيين من مساحات شاسعة من أراضيهم الزراعية ويخنق التمدد العمراني لقراهم.
