مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
استبعاد مرشحة برلمانية هولندية استخدمت الـ AI لتصغير عمرها 40 عاما

استبعاد مرشحة برلمانية هولندية استخدمت الـ AI لتصغير عمرها 40 عاما

استمع للخبر:
نشر :  
12:52 2026-04-19|

بسبب "خداع الناخبين".. حزب هولندي يستبعد مرشحة ظهرت في العشرين من عمرها وصورتها الحقيقية 59 عاما.

فجرت تقنيات الذكاء الاصطناعي أزمة سياسية مدوية في هولندا، بعد أن تقرر استبعاد السياسية باتريشيا رايخمان (59 عاما) من حزبها "Leefbaar Rotterdam"، إثر ثبوت تلاعبها بملامح صورها الانتخابية بشكل جعلها تبدو في عقدها الثاني.

وأثار هذا التصرف جدلا واسعا حول "المصداقية السياسية" في عصر التزييف الرقمي، خاصة بعد أن تعذر على الناخبين التعرف على شخصيتها الحقيقية.

تبريرات مثيرة للجدل: "الأدوية هي السبب"

ورغم الأدلة البصرية الصادمة، حاولت رايخمان الدفاع عن موقفها بتبريرات اعتبرها الإعلام الهولندي "مثيرة للسخرية"؛ حيث نفت استخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير ملامحها، مدعية أنها استخدمت فقط برنامجا لتحسين دقة الصورة (Boost Resolution).

وأرجعت الاختلاف الشاسع بين صورتها "الشابة" وواقعها إلى:

تناول الأدوية: زعمت أن مظهرها الحالي ناتج عن آثار جانبية لعلاج طبي، وأنها ستعود لشبابها بعد انتهائه.

المظهر الشاب دائما: صرحت بأن الناس غالبا ما يظنونها "حبيبة ابنها" لصغر سنها الظاهري.

قرار الحزب: "ننأى بأنفسنا عن الخداع"

لم تنطل هذه التبريرات على مجلس إدارة حزب روتردام المحلي، الذي أصدر بيانا حازما أكد فيه أن الصورة خضعت لتعديل مكثف لا يمت للواقع بصلة. وأضاف الحزب:

"لقد طلبنا من المرشحة التنازل عن المقعد الذي فازت به في مارس الماضي لصالح الحزب، وبعد رفضها، نشعر بأننا مضطرون للنأي بأنفسنا عنها وفصلها نهائيا".

تحذيرات من "التضليل الرقمي"

تأتي هذه الفضيحة في وقت حساس تعاني فيه الدمقراطيات الغربية من مخاطر "التزييف العميق" (Deepfake).

واعتبر مراقبون أن قضية رايخمان تتجاوز كونها رغبة نسائية في الظهور بشكل أجمل، لتصل إلى حد "خداع الناخبين" وتزييف الهوية القانونية للمرشح، مما يفتح الباب أمام تشريعات جديدة تلزم السياسيين بالإفصاح عن أي تعديلات تقنية تطال صورهم الرسمية.

  • هولندا