شاشة تلفزيون تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية
سيول ترصد إطلاق صواريخ بالستية كورية شمالية وتتوعد برد "ساحق" على الاستفزازات
- بيونغ يانغ تستهل الأسبوع بإطلاق صواريخ بالستية صوب بحر الشرق وسيول تتوعد برد "ساحق".
أعلن الجيش الكوري الجنوبي، يوم الأحد، أن كوريا الشمالية أجرت اختبارات لإطلاق صواريخ بالستية عدة، في أحدث حلقة من سلسلة تجارب الأسلحة التي تنفذها الدولة النووية.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية بأنها رصدت صواريخ بالستية قصيرة المدى أطلقت من منطقة "سينبو"، حيث حلقت لمسافة 140 كيلومترا تقريبا باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان)، وسط تنسيق استخباراتي مكثف مع الولايات المتحدة لتحليل المواصفات الدقيقة لهذه المقذوفات.
تصعيد عسكري ورفض للدبلوماسية
تأتي عمليات الإطلاق هذه لتضاف إلى ترسانة اختبارات شملت مؤخرا صواريخ كروز مضادة للسفن وذخائر عنقودية.
وبينما عقد مكتب الرئاسة في سيول اجتماعا عاجلا لبحث التطورات، يرى محللون أن هذا السلوك يعكس رفض بيونغ يانغ لمحاولات إصلاح العلاقات بين الشطرين.
ورغم إبداء سيول أسفها السابق عن توغل طائرات مسيرة في أجواء الشمال، إلا أن مسؤولا كوريا شماليا رفيع المستوى وصف الجارة الجنوبية هذا الشهر بأنها "الدولة العدوة الأكثر عدائية".
تحديث الأسطول البحري بدعم روسي
على صعيد متصل، تمضي كوريا الشمالية قدما في تعزيز قدراتها البحرية، حيث:
اختبارات "تشوي هيون": أشرف الزعيم كيم جونغ أون مؤخرا على إطلاق صواريخ كروز من المدمرة "تشوي هيون" (5000 طن).
بناء مدمرات جديدة: تعمل بيونغ يانغ على تصنيع مدمرتين إضافيتين من فئة 5000 طن في مدينة "نامبو".
الدور الروسي: تشير تقارير استخباراتية إلى أن كوريا الشمالية تسرع مساعي التحديث مستندة إلى مساعدات تكنولوجية من موسكو، مقابل دعم بيونغ يانغ للغزو الروسي لأوكرانيا بالقوات والذخائر.
موقف سيول والولايات المتحدة
شددت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية على ضرورة وقف "الاستفزازات المتتالية" فورا، داعية الشمال للانخراط في جهود السلام.
وأكدت سيول التزامها بوضع دفاعي مشترك مع واشنطن، التي تنشر نحو 28 ألف جندي على أراضيها، محذرة من أن الرد سيكون حاسما وساحقا ضد أي تهديد يمس أمنها، خاصة في ظل الانتهاكات المستمرة لقرارات الأمم المتحدة التي تحظر على بيونغ يانغ استخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية.
