مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الفنزويلي ديلسي رودريجيز

1
الفنزويلي ديلسي رودريجيز

رودريجيز تعيد تشكيل الحكومة الفنزويلية وتقيل وزراء وقيادات عسكرية موالية لمادورو

نشر :  
10:37 2026-04-19|
آخر تحديث :  
10:38 2026-04-19|
  • إعادة هيكلة جذرية في كراكاس: رودريجيز تطيح برجال مادورو وتعيد رسم خارطة السلطة بتنسيق مع واشنطن.

بدأت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، أوسع عملية لإعادة توزيع السلطة داخل كراكاس منذ عقود، شملت إقالة وفصل عدد كبير من المقربين من الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو.

ووفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة، فإن هذه التحركات تأتي تنفيذا لتوجيهات غير معلنة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث جرت عمليات التطهير القيادي والاعتقالات بتحريض أو بموافقة مباشرة من البيت الأبيض، في خطوة تهدف إلى تفكيك الحاشية الحاكمة السابقة.

تطهير شامل في الحكومة والجيش

منذ اعتقال مادورو في يناير الماضي، أشرفت رودريجيز على تغييرات جذرية شملت:

  • إقالة 17 وزيرا: استبدلت رودريجيز 17 حقيبة وزارية بشخصيات موالية لها، ولم يتبق في منصبه سوى وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، الذي يعد حليفا محفوفا بالمخاطر لارتباطه بمجموعات مسلحة.
  • تفكيك القيادة العسكرية: قامت رودريجيز بتسريح القيادة العسكرية بأكملها في مارس الماضي، بما في ذلك الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز، وزير الدفاع الأقدم، الذي نقل إلى منصب أقل أهمية في إدارة الزراعة.
  • ملاحقة النخب الاقتصادية: شملت الحملة اعتقال ثلاثة رجال أعمال مرتبطين بمادورو، وتقليص الامتيازات النفطية لعائلته، وفتح الأبواب أمام المستثمرين الأمريكيين في قطاعي النفط والتعدين.

بين الإكراه الأمريكي وترسيخ الحكم

ورغم نبرة رودريجيز التي تنتقد فيها "الأوامر الأمريكية" علنا، إلا أن مراقبين يرون أنها تستخدم تهديدات إدارة ترمب كأداة لتصفية خصومها داخل الحزب الاشتراكي الحاكم.

وتشير التقارير إلى أن واشنطن تمارس ضغوطا مالية وقانونية قاسية، وصلت إلى منع الحكومة الفنزويلية من دفع تكاليف دفاع مادورو في محاكم نيويورك، مما يعكس حجم التنسيق القائم لإزاحة الحرس القديم وتمكين رودريجيز كشريكة جديدة لواشنطن.


تحديات الشرعية ومستقبل السوق

تظهر استطلاعات الرأي ترحيبا شعبيا بنهاية حقبة مادورو، لكن الشكوك لا تزال تحيط برودريجيز التي لم تشغل منصبا منتخبا من قبل.

وبينما تتهمها المعارضة بترسيخ حكم استبدادي جديد، يبدو أن النخب الاقتصادية التقليدية بدأت تتصالح مع الوضع الجديد بحثا عن الاستقرار والوصول إلى النظام المصرفي الأمريكي.

ويبقى التساؤل الأهم حول مدى قدرة رودريجيز على منح واشنطن السيطرة التي تنشدها على احتياطيات النفط، في ظل اضطرابات الطاقة العالمية الناجمة عن حرب إيران.

  • فنزويلا
  • ترمب
  • الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو