الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز
صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يستأنفان علاقاتهما مع فنزويلا
أعلن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، يوم الخميس، عن محطة مفصلية في تاريخ العلاقات مع فنزويلا، بعد قرار رسمي باستئناف التعاملات مع حكومة كراكاس المؤقتة بعد سنوات طويلة من القطيعة.
وأكدت المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا أن المؤسسة بدأت تعاملها مع الحكومة برئاسة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، بناء على تصويت غالبية أعضاء الصندوق، وهو ما حذا بالبنك الدولي لاتخاذ خطوة مماثلة، مما يعزز الشرعية الدولية للنظام الحالي ويطفئ نيران العزلة المالية التي فرضت على البلاد.
ومن جانبها، أعربت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عن ترحيبها البالغ بهذا التطور في مقابلة للتلفزيون الرسمي، معتبرة أن البلاد تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح فيما يتعلق بحقوقها في المنظمات الدولية.
ويشكل هذا الاعتراف تمهيدا عمليا لبدء جمع البيانات الاقتصادية لفنزويلا بشكل رسمي، وتقديم المشورة الفنية، بل وفتح الباب أمام إمكانية تقديم قروض ودعم مالي مباشر، بعد أن كانت العلاقات مجمدة منذ عام ألفين وتسعة عشر، عندما اعترف الصندوق حينئذ بالمعارضة البرلمانية كحكومة شرعية.
تعود جذور التوتر المالي بين الطرفين إلى فترة تسبق الانفصال السياسي، حيث جرى آخر تقييم رسمي لاقتصاد البلاد في عام ألفين وأربعة، بينما قامت كراكاس بتسديد آخر ديونها للبنك الدولي في عام ألفين وسبعة.
ويأتي هذا التحول الآن بعد عملية استطلاع شاملة أجراها الصندوق لآراء أعضائه حول شرعية رودريغيز، مما يعني انطلاق حقبة جديدة قد تساهم في انتشال الاقتصاد الفنزويلي من أزماته الطاحنة عبر الاندماج مجددا في النظام النقدي العالمي.
