صورة من الاحتفال
في ليلة وطنية مهيبة بالمدرج الروماني.. "علمنا عال" يجمع الأردنيين في يوم العلم
بعبق التاريخ وزهو الحاضر، احتضن المدرج الروماني في قلب العاصمة عمان، مساء يوم الخميس، الاحتفال المركزي بمناسبة "اليوم الوطني للعلم الأردني".
وجاءت الفعالية، التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، لتحتفي برمزية "الراية" التي تختزل الهوية العربية الهاشمية وتجسد قيم الأنفة والسؤدد.
الرواشدة: العلم رمز السيادة وعنوان المجد
وفي كلمة ألقاها مندوبا عن رئيس الوزراء، رحب وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بالحضور، مستهلا حديثه بتحية الإجلال للوطن وقيادته.
وأعلن الرواشدة انطلاق فعاليات الحملة الوطنية السادسة "علمنا عال"، مؤكدا أن هذا العلم الذي اعتمد رسميا في نيسان 1928، ليس مجرد نسيج، بل هو قصة كفاح مستمدة من روح الثورة العربية الكبرى، ورمز لقيم الوسطية والاعتدال التي تقوم عليها الدولة الأردنية.
ودعا الوزير كافة الأطياف المدنية والشبابية والمؤسسات إلى المبادرة برفع العلم فوق البيوت والمباني، لتحويل مشاعر الاعتزاز إلى سلوك وطني حاضر في كل شبر من المملكة.
سردية بصرية وصوت الأردن يصدح في المدرج
شهد الحفل، الذي قدمه الإعلامي محمد الوكيل بحضور وزير الشباب رائد العدوان ولفيف من الدبلوماسيين، عرضا بصريا ملحميا استعرض الجذور الضاربة للأردن في أعماق الزمن؛ من بترا الوردية إلى منجزات العصر الحديث في ظل القيادة الهاشمية.
ومع صعود "صوت الأردن" الفنان عمر العبداللات إلى خشبة المسرح، ضج المدرج بتفاعل جماهيري حاشد. واستهل العبداللات وصلته بأغنية "علا علم بلادي"، مقدما عملا فنيا جديدا بمناسبة يوم العلم حمل عنوان "علمنا عال".
وأشعل الفنان حماس المدرجات بأغانيه الوطنية الخالدة مثل "جيشنا جيش الوطن" و"كيف الهمة"، حيث تعانقت ألحان الدحية مع أهازيج "مهيوب يا الوطن"، ليرسم الجمهور لوحة بشرية خفاقة بالأعلام، مجددين العهد بأن يبقى عماد الراية صلبا وسماؤها عالية.
