صورة تعبيرية
"نبض البلد" يستعرض مآلات قرار بيروت: عصر "القوة" يفرض واقعا جديدا.. وأمن "المضائق" مسؤولية دولية
استمع للخبر:
نشر :
21:55 2026-04-16|آخر تحديث :
23:05 2026-04-16|ناقش الخبراء في برنامج "نبض البلد" مآلات القرار السياسي في لبنان والمنطقة، محذرين من تبعات العبث بالممرات الاستراتيجية العالمية، مع تسليط الضوء على الدور العربي والإسلامي في نزع فتيل الأزمة المشتعلة.
الشهري: مضيق هرمز ملك للمجتمع الدولي وليس ورقة عبث
قدم رئيس منتدى الخبرة السعودي، الدكتور أحمد الشهري، رؤية اقتصادية وأمنية عميقة للمشهد:
- عولمة الأزمة: "العالم كله يسعى للسلام في الشرق الأوسط لأن استقراره يمس 20% من الاقتصاد العالمي؛ فكل برميل نفط يخرج من هرمز يؤثر في حياة المواطن من أمريكا إلى آسيا والعالم".
- جهود المرحلة الأخيرة: وصف الشهري التحركات السعودية والإماراتية والتركية والباكستانية بـ "جهود المرحلة الأخيرة" لإنقاذ الملاحة الدولية من التعطيل، بعد أن بدأت آثار الحرب تظهر جليا في ارتفاع أسعار التأمين والشحن والنقل.
- أزمة الثقة: شدد الشهري على وجود فجوة كبيرة في الثقة بين إيران والإقليم، معتبرا أن استهداف إيران لبعض الدول بحجة "القواعد الأمريكية" هو اعتداء غير مبرر، كون تلك القواعد تعاونية وتدريبية ولم تشارك في الصراع.
- العودة للمجتمع الدولي: في قرأته للمشهد يعتقد أن واشنطن مستعدة لرفع العقوبات وإعادة إيران للمنظومة الدولية بشرط التزامها الصادق بالشروط الثلاثة، وعلى رأسها التخلي الكامل عن الطموح النووي.
التنير: عصر القوة يفرض واقعا جديدا في لبنان
من جانبه، حلل الخبير العسكري والاستراتيجي، الدكتور تقي الدين التنير، الانعكاسات المباشرة للهدنة على الداخل اللبناني:
- دفعة للشرعية: اعتبر التنير أن إعلان ترمب للهدنة يهدف بالدرجة الأولى لإعطاء "دفعة قوية" لمؤسسات الدولة اللبنانية الممثلة بالرئيس جوزيف عون وحكومة الرئيس نواف سلامة.
- الواقعية المرة: "يجب الاعتراف بواقعية سياسية مفادها أننا نعيش في عصر القوة الأمريكية المطلقة وهيمنة الاحتلال على الشرق الأوسط، وهذا واقع لا يمكن القفز فوقه".
- المصلحة اللبنانية: دعا التنير اللبنانيين لتدارس مصلحتهم العامة بعيدا عن الأجندات الخارجية، مؤكدا في الوقت ذاته أن انعدام الثقة في الاحتلال يظل العائق الأكبر أمام أي حل مستدام.
