صور أقمار صناعية
أقمار صناعية تكشف حجم الدمار: ضربات أمريكية تستهدف مقرات للحرس الثوري وصناعات دفاعية بإيران
- رصد تدمير 20 مبنى بالكامل في مقر الحرس الثوري بكرمان بمقارنة صور فضائية حديثة.
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة عالية الدقة، تعرض مواقع حيوية تابعة للحرس الثوري الإيراني ومجمعات للصناعات الدفاعية لأضرار جسيمة، إثر سلسلة من الضربات الدقيقة التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن مرحلة جديدة من التصعيد المدار بين البلدين.
تدمير مقر "فرقة ثار الله 41" في كرمان
كشفت الصور الملتقطة في 11 نيسان/ أبريل الجاري عن نكبة أصابت مقر "فرقة ثار الله 41" المرتبطة بالحرس الثوري في محافظة كرمان. وبحسب المقارنة البصرية مع صور سابقة، رصد ما يلي:
تدمير 20 ثكنة: تعرض ما لا يقل عن 20 مبنى، بما فيها منشآت إدارية وسكنية، للانهيار الكامل وتحولها إلى ركام.
أهمية استراتيجية: يعد هذا المقر من أبرز التشكيلات في جنوب شرقي إيران، ويرتبط تاريخيا بقاسم سليماني، حيث تتولى الفرقة مهام لوجستية وأمنية حدودية معقدة.
استهداف مجمع "رجا شيمي" للصناعات الكيميائية
في سياق متصل، كشفت صور أخرى التقطت في 10 نيسان عن أضرار واضحة لحقت بمجمع "رجا شيمي" للصناعات الكيميائية التابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة صفادشت غرب طهران.
وتركزت الأضرار في:
- القطاع الجنوبي الشرقي: تدمير مبان ومنشآت داخلية بالكامل.
- الجهة الغربية والشمالية: رصد تغيرات هيكلية في المنشآت القريبة من الطرق الداخلية، مما يشير إلى شمولية الضربات لقطاعات متفرقة داخل المجمع.
مرحلة "البصمات الصامتة" والإنكار المتبادل
تشير التطورات الميدانية إلى أن الصراع الأمريكي - الإيراني دخل، منذ أواخر فبراير 2026، مرحلة تعتمد على "الضربات الدقيقة والإنكار المتبادل".
وفي حين تمتنع الأطراف عن الإصدار الرسمي للبيانات، فإن "بصمات الفضاء" وصور الأقمار الصناعية باتت المقياس الحقيقي لحجم المواجهة، في محاولة لإدارة التصعيد دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
