ضيوف نبض البلد
تضارب الرؤى حول "خواتيم" حرب لبنان: عبد الساتر يراها "أسطورة صمود".. ومحمود يتوقع "سلاما اقتصاديا" ومنطقة عازلة
استمع للخبر:
نشر :
22:34 2026-04-15|رسم المحللان السياسيان، فيصل عبد الساتر وعادل محمود، مسارين متناقضين لمستقبل الصراع في جنوب لبنان؛ فبينما يركز الأول على الميدان وقدرة المقاومة على فرض معادلاتها، يرى الثاني أن المنطقة تتجه نحو "تصفير النزاعات" مقابل الازدهار الاقتصادي وضمن شروط قاسية.
فيصل عبد الساتر: الميدان يسطر "أسطورة" والمقاومة هي الشرعية
قدم عبد الساتر قراءة عسكرية وسياسية تنطلق من ثبات الجبهة الجنوبية:
- فشل الضغط الدبلوماسي: وصف الجلسة التفاوضية في واشنطن بـ "المخزية"، معتبرا أن الاحتلال يحاول كسب الوقت ميدانيا للسيطرة على "بنت جبيل" لإحكام قبضته على محافظة النبطية.
- أسطورة الصواريخ: "حزب الله يسجل أسطورة في هذه الحرب عبر كثافة نيران غير مسبوقة، والقتال من مسافة صفر هو ما يحكم الواقع الميداني الآن".
- مأزق واشنطن لا طهران: اعتبر عبد الساتر أن الأمريكيين هم من يحتاجون لمخرج من الحرب وليس الإيرانيين، مستبعدا حدوث اتفاق وشيك بين الطرفين في هذه المرحلة.
- شرعية المقاومة: انتقد محاولات نزع الشرعية عن الحزب، قائلا: "لا يمكن لدولة أرضها محتلة أن تصنف المقاومة كفصيل خارج عن الشرعية؛ فالمقاومة هي صلب مشروعية الدولة في وجه الاحتلال".
اقرأ أيضا: "أكسيوس": واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق إطاري لإنهاء الحرب
عادل محمود: نحو "سلام الأمن مقابل الاقتصاد" ومنطقة عازلة
من زاوية مختلفة تماما، يرى عادل محمود أن المشهد يتجه نحو حسم سياسي تفرضه القوة والضغوط الاقتصادية:
- نهاية الحروب: "نحن نتجه تدريجيا نحو قاعدة 'سلام الأمن مقابل الاقتصاد'، وهذه ستكون الحرب الأخيرة بين لبنان والاحتلال".
- المنطقة العازلة: حذر محمود من أنه في حال عدم منح حكومة الاحتلال"هدنة" تلبي شروطها، فإن سيناريو التموضع في "منطقة عازلة" داخل الأراضي اللبنانية سيكون هو البديل لضمان أمن الاحتلال.
- خنق النظام الإيراني: اعتبر أن استراتيجية ترمب تعتمد على "رفع الأكسجين" عن النظام الإيراني اقتصاديا لإجباره على القبول بالواقع الجديد في المنطقة.
