الصورة المتداولة
هذه الصورة مركبة ولا تجمع سارة نتانياهو بجيفري إبستين
تزامنا مع الحرب التي شنها الاحتلال والولايات المتحدة على إيران، وعمليات القرصنة التي نفذتها مجموعات مرتبطة بطهران في الفترة الأخيرة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنها مسربة وتظهر سارة نتانياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، إلى جانب المتمول جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
إلا أن الصورة في الحقيقة مركبة.
تفاصيل الادعاء
تظهر الصورة مجموعة من الأشخاص ويبدو في زاويتها جيفري إبستين وسارة نتانياهو، وادعى الناشرون أن الصورة سربتها مجموعة قرصنة إلكترونية بعد أن "اخترقت مصادر إسرائيلية سرية".
ظهرت الصورة بعد مرور أكثر من شهر على الحرب في الشرق الأوسط، ومنذ بدايتها أعلنت مجموعات قرصنة إلكترونية مرارا مسؤوليتها عن هجمات ضد الاحتلال، منها مجموعة "حنظلة" التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات على شركات "إسرائيلية" وشركات في منطقة الخليج، كما اخترقت البريد الإلكتروني لكاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي)، ونشرت وثائق وصورا في 27 آذار/مارس.
حقيقة الصورة: صورة مركبة وليست مسربة
إن الصورة التي يزعم ناشروها أنها مسربة وتظهر سارة نتانياهو إلى جانب إبستين هي في الحقيقة مركبة وليست حديثة، وذلك للأدلة التالية:
- النسخة الأصلية: أرشد البحث إلى النسخة الأصلية من الصورة منشورة على الموقع الخاص بالمصور دافيد جونز قبل سنوات طويلة، ما ينفي أن تكون مسربة حديثا.
- التعديل البصري: بمقارنة الصورة الأصلية مع المتداولة يتبين أنها عدلت لإبدال صورة سيدة بصورة سارة نتانياهو.
- سياق الصورة الحقيقي: الصورة الأصلية ملتقطة في شباط/فبراير 1994 خلال حفل في مانهاتن بنيويورك، وتضم وزير الصحة الأميركي الحالي روبرت كينيدي جونيور إلى جانب جيفري إبستين.
- تداول سابق: عادت هذه الصورة إلى التداول في السنوات الماضية عند ترشح روبرت كينيدي جونيور للانتخابات الرئاسية، حيث واجه حينها ضغوطا لتوضيح علاقته مع إبستين.
