مجلس الأمن
مجلس الأمن يناقش الملفين السياسي والإنساني في اليمن
ناقش مجلس الأمن الدولي، الليلة الماضية، الملفين السياسي والإنساني في اليمن، حيث استمع إلى إحاطتين من الأمانة العامة حول آخر التطورات الميدانية وجهود نزع فتيل التصعيد.
المسار السياسي وقضية المحتجزين
وأكد المبعوث الأممي لليمن، هانس غروندبرغ، أن تنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد سيظل الأولوية القصوى، مشيرا إلى انخراط الأطراف اليمنية في أطول جولة مفاوضات مباشرة بشأن المحتجزين المرتبطين بالنزاع منذ عشرة أسابيع.
ودعا غروندبرغ الأطراف إلى تقديم مزيد من التنازلات لفتح الباب أمام إطلاق سراح المزيد من الأسرى، معتبرا أن هذه المحادثات تثبت أن الحوار لا يزال ممكنا رغم المناخ السياسي الصعب.
كارثة إنسانية تحاصر الملايين
وفي الشأن الإنساني، قدمت إيديم ووسورنو، مديرة الاستجابة للأزمات، أرقاما صادمة؛ حيث أوضحت أن أكثر من 22 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات، فيما يواجه أكثر من 18 مليون شخص جوعا حادا.
ونبهت المسؤولة الأممية إلى تفاقم أزمة التغذية التي تمس 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة، ونحو 1.3 مليون امرأة من الحوامل والمرضعات، مشددة على ضرورة تأمين التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية.
مطالبات بتحريك الضغوط الدولية
وطالبت ووسورنو مجلس الأمن باستخدام نفوذه لضمان إطلاق سراح الموظفين الأمميين المحتجزين، ودعم جهود السلام، محذرة من أنه "بدون السلام، ستستمر هذه الحلقة المفرغة من الموت والمرض والحرمان".
