اجتماع بين الاحتلال والولايات المتحدة ولبنان
لقاء الـ33 عاما: روبيو يرعى أول مفاوضات مباشرة بين لبنان والاحتلال في واشنطن
- يترقب الشارع اللبناني بحذر ما ستسفر عنه ساعات التفاوض
في حدث دبلوماسي هو الأبرز منذ تسعينيات القرن الماضي، احتضنت وزارة الخارجية الأمريكية،التلاثاء، اجتماعا مباشرا بين مبعوثين رفيعي المستوى من لبنان وكيان الاحتلال.
ويعد هذا اللقاء، الذي رعاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأول من نوعه منذ عام 1993، مما يؤشر إلى مرحلة جديدة من الصراع وتسويته في المنطقة.
طاولة واشنطن: من هم أبرز المشاركين في "مفاوضات الإطار" بين بيروت وتل أبيب؟
اقرأ أيضا: "CNN": ماركو روبيو يشارك في المفاوضات المباشرة بين الاحتلال ولبنان الثلاثاء
ضم الاجتماع الذي وصف بـ "المصيري" السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، وسفير الاحتلال يحيئيل لايتر، بحضور السفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى. وتركزت المباحثات حول ملفات شائكة، أبرزها:
- تثبيت وقف إطلاق نار مستدام.
- نزع سلاح المجموعات المسلحة (حزب الله).
- تعزيز سيادة مؤسسات الدولة اللبنانية على كامل ترابها.
روبيو يحدد البوصلة: الحرب مع حزب الله.. وليس مع الدولة اللبنانية
صرح مسؤولون في الخارجية الأمريكية أن واشنطن ترى في هذا الحوار فرصة تاريخية لإنهاء عقود من العداء.
ونقل المسؤولون عن روبيو تأكيده أن كيان الاحتلال يخوض حربا ضد حزب الله فقط، بينما تبقى الدولة اللبنانية شريكا محتملا في الاستقرار.
ويأتي هذا في وقت أعلن فيه حزب الله رفضه القاطع لهذه المفاوضات، وصفا إياها بـ "غير المجدية".
دعم دولي للرئيس عون: هل ينجح "جوزيف عون" في انتزاع اتفاق سيادي؟
تحظى المبادرة التي يقودها الرئيس اللبناني جوزيف عون بتأييد أوروبي واسع، حيث تنظر العواصم الغربية إلى هذه الجولة كطوق نجاة للاقتصاد والأمن اللبناني.
ويترقب الشارع اللبناني بحذر ما ستسفر عنه ساعات التفاوض في نيسان 2026، خاصة مع استمرار التصعيد الميداني على الأرض.
