إيرانيون يحملون أعلاما إيرانية
إعلام أمريكي يكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية
- الدبلوماسية تحت ضغط الحصار.. هل تنجح جولة الخميس في منع "إغلاق مضيق هرمز"؟.
كشف الصحفي "أراش عزيزي" من صحيفة "ذا أتلانتيك"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن موعد انعقاد الجولة الثانية من المحادثات المباشرة بين ممثلين عن إيران والولايات المتحدة سيكون يوم الخميس المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وأوضح عزيزي في تدوينة له على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أن هذه الجولة تأتي لاستكمال النقاشات التي بدئت لتجاوز ملفات الخلاف العالقة بين الطرفين.
ويتزامن هذا الإعلان مع تصعيد كبير في نبرة الخطاب الأمريكي؛ حيث صرح الرئيس دونالد ترامب، يوم الأحد، أن واشنطن ستشرع على الفور في حصار مضيق هرمز، مؤكدا أن البحرية الأمريكية ستبدأ عملية اعتراض كافة السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته.
كما شدد ترمب على أن القوات المتمركزة في المياه الدولية ستعترض أي سفينة يثبت دفعها رسوما لصالح إيران، مضيفا عبر منصته "تروث سوشيال" أن العمليات ستشمل تدمير الألغام التي زرعتها طهران في المضيق، مع التهديد برد فوري على أي إطلاق نار يستهدف القوات الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد تعثر المفاوضات السابقة في إسلام آباد، والتي استمرت لنحو 21 ساعة من النقاشات المكثفة دون الوصول إلى صيغة اتفاق نهائي.
وفي هذا الصدد، صرح نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" بأن بلاده لن تتنازل عن "خطوطها الحمراء"، معتبرا أن الكرة باتت الآن في ملعب الجانب الإيراني لاتخاذ خطوات جادة.
على الجانب الآخر، نقلت المصادر عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تأكيده أن طهران خاضت الجولة الأولى بحسن نية وإرادة كاملة، لكنه أشار إلى انعدام الثقة تجاه الواشنطن بسبب "تجارب الحربين السابقتين".
وفي موقف متواز، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي" أن الطرفين توصلا إلى تفاهمات حول عدد من القضايا، إلا أن ذلك لم يرتق بعد إلى مستوى التحقيق الكامل للاتفاق المنشود.
تبقى الأنظار معلقة بيوم الخميس المقبل، حيث سيتبين ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في نزع فتيل الأزمة، أم أن التصعيد البحري في مضيق هرمز سيكون هو السيد للموقف في ظل إصرار كل طرف على مطالبه الاستراتيجية.
