مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة من حادثة التفجير في الجزائر

1
صورة من حادثة التفجير في الجزائر

"أ ف ب": تفجير انتحاري مزدوج في مدينة "البليدة" يتزامن مع زيارة البابا للجزائر

استمع للخبر:
نشر :  
15:24 2026-04-14|
آخر تحديث :  
15:29 2026-04-14|
  • انتحاريان يفجران نفسيهما وسط مدينة البليدة الجزائرية ومصادر ترجح وجود حادث ثالث.

كشف مصدر غربي مطلع لوكالة "فرانس برس"، يوم الثلاثاء، عن وقوع تفجير انتحاري مزدوج بعد ظهر يوم الاثنين في مدينة "البليدة" (40 كلم جنوب العاصمة الجزائرية)، وذلك بالتزامن مع الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر إلى البلاد.

وأكد المصدر أن انتحاريين فجرا نفسيهما في الحادث الذي وصف بـ "الإرهابي"، مما أسفر عن مقتلهما، فيما لا يزال الغموض يكتنف الحصيلة النهائية للضحايا. وأشار المصدر أيضا إلى معلومات غير مؤكدة بعد عن وقوع حادث أمني ثالث بالقرب من "استاد البليدة".

تحقق من الصور والميدان

تحققت وكالة "فرانس برس" من صور وفيديوهات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر جثتين مشوهتين ملقاتين عند تقاطع شارعي "فلسطين" و"محمد بوضياف" في قلب مدينة البليدة، بمنطقة تضم متاجر ومركزا للشرطة.

وأظهرت المقاطع تهارع المارة لتغطية الأشلاء بالأغطية تحت مطر خفيف، وسط صدمة واضحة بين السكان. وبدت الجثتان مشوهتين بشدة، مما صعب التحديد الدقيق لظروف الوفاة سوى عبر شهادات العيان الميدانية التي نقلها المصدر.

تضارب في المواقف الرسمية

في تطور لافت، نشر الاتحاد الإفريقي صباح الثلاثاء بيانا على موقعه الرسمي يدين فيه "بأشد العبارات الهجوم المزدوج في البليدة"، لكنه سرعان ما سحب البيان.

وصرح المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد، نور محمود شيخ، لـ "فرانس برس" بأن سحب البيان جاء لأن المعلومات "لم تتأكد من مصادر رسمية جزائرية"، بينما لم تصدر السلطات في الجزائر أو وسائل الإعلام المحلية أي تعليق حتى اللحظة على هذه الأحداث.


سياق الزيارة البابوية

تأتي هذه الأنباء بعد ساعات قليلة من وصول البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر العاصمة، حيث استهل جولته الإفريقية الأولى بدعوة السلطات إلى تعزيز "المجتمع المدني الحر والديناميكي".

ومن المقرر أن ينتقل البابا الثلاثاء إلى مدينة "عنابة" (شرق البلاد) لترؤس قداس في كاتدرائية القديس أوغسطينوس.

يذكر أن آخر تفجير انتحاري موثق شهدته الجزائر يعود إلى شباط 2020، حين استهدف تنظيم "داعش" قاعدة عسكرية جنوبي البلاد، مما يجعل هذا الخرق الأمني -إن تأكد- تطورا خطيرا يتزامن مع حدث ديني ودبلوماسي بارز.

  • اصابات
  • الجزائر
  • تفجيرات
  • البابا