الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم
نعيم قاسم: لن نستسلم وسنواجه العدوان وسنتعاون مع المسؤولين اللبنانيين
ألقى الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، خطابا مفصليا يوم الإثنين 13 أبريل 2026، حدد فيه ثوابت المقاومة في ظل التصعيد العسكري الأميركي-الإسرائيلي غير المسبوق.
وأكد قاسم أن لبنان لا يدافع عن حدوده فحسب، بل يخوض معركة وجودية ضد مشروعات توسعية تهدف لتغيير هوية المنطقة.
أبرز محاور خطاب الشيخ نعيم قاسم:
1. طبيعة الصراع: إبادة لا أمن
معركة وجود: شدد قاسم على أن الهدف "الإسرائيلي" ليس "إعادة سكان الشمال"، بل هو "إبادة لبنان" وتحطيم ركائز قوته.
إسرائيل الكبرى: حذر من أن العدوان هو تمهيد لمشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف الوطن بأكمله وكل مكونات الشعب اللبناني، وليس فئة بعينها.
2. كشف الخداع الدبلوماسي
فشل الاتفاقات: كشف أن المقاومة انتظرت 15 شهرا دون أن تلتزم "إسرائيل" ببند واحد من بنود وقف إطلاق النار، مؤكدا أن الدبلوماسية كانت غطاء لاستمرار القتل بدعم أميركي.
المفاوضات العبثية: أعلن رفض الحزب لأي مفاوضات مع الكيان، وصفا إياها بـالعبثية، ومؤكدا أن أي قرار بهذا الشأن يحتاج إلى "إجماع وطني لبناني".
3. السيادة ودور المؤسسات
استقلالية القرار: رفض قاسم أن تفرض على لبنان كيفية إدارة شؤونه، مؤكدا: "نؤمن بسيادة بلدنا ولا أحد يملي علينا".
الرهان على الجيش: أثنى على عقيدة الجيش اللبناني، معتبرا أنه لن ينجر لمخططات الفتنة أو قتال أبناء شعبه تلبية لرغبات الخارج.
