حاملة الطائرات جورج بوش
الجيش الأمريكي يبدأ رسميا فرض الحصار البحري على موانئ إيران
في تطور ميداني خطير ينقل التوتر في الشرق الأوسط إلى حافة المواجهة الشاملة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا بدء تنفيذ الحصار البحري على جميع الموانئ الإيرانية، بعد دقائق من دخول الإشعار العسكري حيز التنفيذ.
تفعيل "السيطرة البحرية" في الممرات الدولية
أفادت التقارير الواردة من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن القطع البحرية التابعة للأسطول الخامس والمدعومة بتعزيزات جوية، بدأت عمليات الرصد والاعتراض في الخليج العربي، وخليج عمان، وبحر العرب. وترتكز مهام الجيش الأمريكي حاليا على:
- منع الملاحة من وإلى إيران: اعتراض أي ناقلة نفط أو سفينة شحن تحاول الرسو في الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.
- رقابة "رسوم العبور": تنفيذ تهديدات الرئيس ترمب باحتجاز السفن التي يمتثل ملاكها لدفع رسوم مالية للجانب الإيراني مقابل عبور مضيق هرمز.
- تأمين الملاحة المحايدة: أكدت واشنطن أن الحصار لا يستهدف السفن المتجهة إلى موانئ دول الجوار الخليجية، طالما أنها لا تتعاون مع طهران.
رد فعل الأسواق والقلق الدولي
مع صدور الأوامر العسكرية بالتحرك، شهدت الأسواق العالمية ارتجافا فوريا:
- الطاقة: واصلت أسعار النفط صعودها القياسي، وسط مخاوف من رد فعل إيراني يتمثل في إغلاق المضيق بالألغام أو المسيرات.
- التأمين البحري: أعلنت كبرى شركات التأمين رفع الرسوم إلى مستويات غير مسبوقة للسفن العابرة للمنطقة، مما ينذر بأزمة سلاسل إمداد عالمية.
اقرأ أيضا: كوماندوز وصواريخ "أبو مهدي".. الأوراق الإيرانية لمواجهة الحصار الأمريكي لمضيق هرمز
تحركات متزامنة: "جورج بوش" في المتوسط
يأتي بدء الحصار مع وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" إلى البحر الأبيض المتوسط، في إشارة واضحة لتطويق المنطقة عسكريا وتوفير الدعم اللوجستي والجوي للعمليات في الخليج، وردع أي أقطاب إقليمية أخرى عن التدخل.
يقف العالم الآن في حالة ترقب لرد الفعل من طهران؛ هل ستلتزم "الصبر الاستراتيجي" أم ستلجأ لخيار المواجهة العسكرية لكسر الخناق الاقتصادي عن موانئها؟
