بين وساطة "شريف" وتحذيرات "نتنياهو".. مصير الهدنة بين واشنطن وطهران على المحك
بين وساطة "شريف" وتحذيرات "نتنياهو".. مصير الهدنة بين واشنطن وطهران على المحك
تتزايد حالة الترقب الدولي لمصير التهدئة في الشرق الأوسط، بين جهود باكستانية حثيثة لترسيخ الوساطة، وتحذيرات إسرائيلية من هشاشة الموقف الميداني في ظل بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي.
شهباز شريف: نعمل على تفكيك "القضايا العالقة"
أكد رئيس وزراء باكستان، ميان محمد شهباز شريف، أن بلاده تقود حراكا دبلوماسيا مكثفا لتجاوز المحطات الحرجة في الأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح شريف أن الحكومة الباكستانية تسعى لإيجاد حلول للقضايا التي تعترض مسار التفاوض، بما يحول دون انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة.
وجدد شريف طمأنة المجتمع الدولي بأن اتفاق "وقف إطلاق النار" بين واشنطن وطهران لا يزال صامدا حتى اللحظة، رغم حالة التوتر التي تسود الممرات الملاحية الدولية بعد فشل جولة إسلام آباد الأخيرة.
نتنياهو يحذر: الهدنة قد تنقلب في وقت قصير
في المقابل، نقلت القناة 12 العبرية عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تصريحات مثيرة للقلق أدلى بها خلال اجتماع الحكومة. وأبلغ نتنياهو وزراءه بأن:
"وقف إطلاق النار مع إيران ليس ضمانة دائمة، ويمكن أن ينقلب خلال وقت قصير جدا".
تعكس هذه التصريحات الرؤية الإسرائيلية التي تتوقع ردا إيرانيا محتملا على الحصار البحري الأمريكي الذي بدأ تنفيذه فعليا، مما يجعل الهدنة الحالية تمر بأخطر مراحلها منذ إعلانها.
المشهد الدولي: ترقب وحذر
تأتي هذه التطورات المتلاحقة لتضع منطقة الشرق الأوسط أمام سيناريوهات مفتوحة؛ ففي حين تتمسك إسلام آباد بدور حلقة الوصل لتبريد الصراع، ترى تل أبيب أن الميدان بات جاهزا للانفجار في أي لحظة، خاصة مع إصرار واشنطن على خنق الموانئ الإيرانية عسكريا.
