حمد آل خليفة وقائد القيادة المركزية الأمريكية
البحرين تعزز شراكتها مع واشنطن وتسلم العراق مذكرة احتجاج شديدة اللهجة
- اتخذت وزارة الخارجية البحرينية خطوة دبلوماسية حاسمة باستدعاء القائم بالأعمال العراقي.
في ظل العد التنازلي لبدء تطبيق الحصار البحري الأمريكي على إيران (المقرر انطلاقه بعد أقل من ساعة)، كثفت مملكة البحرين مواقفها الداعمة للشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع تحرك دبلوماسي حازم تجاه بغداد.
ولي العهد: الشراكة مع أمريكا صمام أمان ضد الاعتداءات
أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على عمق العلاقات البحرينية الأمريكية، وذلك خلال لقائه قائد القيادة المركزية الأمريكية (برادفورد كوبر). وتمثلت أبرز مواقف سموه في:
- الدور التاريخي: الإشادة بدور واشنطن التاريخي في جهود التصدي لاعتداءات إيران في المنطقة.
- الشراكة الدفاعية: التأكيد على الحرص الراسخ لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي على كافة الأصعدة.
- الاستقرار الإقليمي: وصف الشراكة مع الولايات المتحدة بأنها شراكة استراتيجية راسخة تهدف لحماية الممرات المائية والأمن الإقليمي.
- تصعيد دبلوماسي تجاه بغداد: لا للطائرات المسيرة
اقرأ أيضا: عراقجي: خضنا أرفع مفاوضات مع واشنطن منذ عقود.. والعداء لا يولد إلا العداء
على صعيد آخر، اتخذت وزارة الخارجية البحرينية خطوة دبلوماسية حاسمة باستدعاء القائم بالأعمال العراقي لدى المنامة، حيث تم إبلاغه بالآتي:
- مذكرة احتجاج رسمية: تسليم العراق مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على استمرار انطلاق الهجمات بالطائرات المسيرة من أراضيه.
- إدانة الاعتداءات: أعربت المنامة عن إدانتها لاستهداف أراضيها وأراضي دول مجلس التعاون الخليجي عبر العراق.
- المسؤولية العاجلة: طالبت الخارجية البحرينية الحكومة العراقية بضرورة التعامل مع هذا الملف بشكل عاجل ومسؤول لوقف الانتهاكات التي تهدد أمن المنطقة.
- السياق الزمني: الحصار على الأبواب
تأتي هذه التطورات فيما تترقب القواعد العسكرية في البحرين (مقر الأسطول الخامس) بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي الشامل على الموانئ الإيرانية، وهو الإجراء الذي ينقل الصراع إلى مرحلة المواجهة المباشرة لتأمين حرية الملاحة الدولية.
