الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
"وول ستريت جورنال": ترمب يلجأ للحصار البحري كـ"خيار أقل سوءا حاليا" ويدرس ضربات محدودة
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، أن الرئيس دونالد ترمب عقد سلسلة من الاجتماعات الطارئة يوم أمس الأحد لبحث الخيارات العسكرية بعد انهيار مفاوضات إسلام أباد، مؤكدة أن خيار "الحصار البحري" كان الأكثر ترجيحا لوقف ما وصفه البيت الأبيض بـ"الابتزاز الإيراني".
بين القصف الشامل والضربات المحدودة
كشفت المصادر أن ترمب يدرس جديا توجيه "ضربات جوية محدودة" نحو أهداف معينة في إيران لتعزيز الضغط الميداني.
وفي المقابل، استبعد المسؤولون خيار "القصف الشامل" في الوقت الراهن؛ لتجنب زعزعة استقرار المنطقة بشكل كامل، معتبرين أن الحصار البحري هو "الخيار المتاح الأقل سوءا" لتحقيق الأهداف الأمريكية بأقل التكاليف السياسية.
تهديد البنية التحتية و"الباب الموارب" للدبلوماسية
رغم صدور الأوامر بفرض حصار مشدد على مضيق هرمز وتجديد التهديدات باستهداف البنية التحتية الإيرانية، إلا أن مصادر في البيت الأبيض أكدت أن الرئيس ترمب "ما يزال منفتحا على حل دبلوماسي".
ويشير هذا التوجه إلى رغبة واشنطن في استخدام "الحصار" كورقة ضغط نهائية لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة.
ساعة الصفر للحصار
ومع اقتراب موعد تنفيذ الحصار، يبدو أن الرهان الأمريكي يتمحور حول قدرة "الخنق الاقتصادي" على تحقيق ما لم تحققه آلات الحرب، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من مواجهات بحرية محتملة إذا ما قررت إيران كسر هذا الحصار بالقوة.
