شعار الرئاسة الفلسطينية
الرئاسة الفلسطينية: اقتحام "بن غفير" للأقصى تصعيد خطير ومحاولة لفرض واقع جديد بالقدس
أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات إقدام مجموعات من المستعمرين، يتقدمهم وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، على دنس باحات المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الرئاسة في بيان لها أن هذا الاقتحام، الذي رافقه أداء طقوس تلمودية بمؤازرة حماية أمنية مكثفة، يمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، واستفزازا مرفوضا يؤجج مشاعر المسلمين حول العالم.
مخططات التقسيم الزماني والمكاني
وحذر البيان من أن هذه التصرفات ليست أعمالا عفوية، بل تندرج ضمن سياسة رسمية ممنهجة ترمي إلى خلق وقائع جديدة على الأرض، وتمهيد الطريق لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.
وأكدت الرئاسة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، جازمة بعدم وجود أي سيادة للاحتلال على المدينة المقدسة أو مقاماتها الدينية.
تداعيات إقليمية ومسؤولية دولية
وفي سياق التحذير من المآلات، شددت القيادة الفلسطينية على أن الاستمرار في استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس سيؤدي إلى تبعات وخيمة تعصف بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي بالخروج من مرحلة التنديد إلى اتخاذ مواقف حازمة تلزم إسرائيل بوقف إجراءاتها الأحادية، محملة القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الميداني الخطير.
