علم ايران و الولايات المتحدة
واشنطن تفصل ملف لبنان عن "تعثر إسلام آباد" وتستضيف محادثات الأسبوع المقبل
- نتنياهو يرهن السلام مع لبنان بتفكيك سلاح حزب الله واتفاق "عابر للأجيال".
أكد مسؤول بارز في الخارجية الأمريكية أن مسار مفاوضات وقف إطلاق النار بين لبنان و تل أبيب "منفصل تماما" عن المحادثات التي تعثرت في العاصمة الباكستانية "إسلام آباد" بين واشنطن وطهران.
وأوضح المسؤول، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الولايات المتحدة ستستضيف في واشنطن الأسبوع المقبل اجتماعا لمناقشة السبل الآيلة لوقف القتال بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موافقته على بدء محادثات سلام مع لبنان، لكنه رهن نجاحها بشرطين أساسيين، هما: تفكيك سلاح حزب الله، والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي "يدوم لأجيال".
وكانت الرئاسة اللبنانية قد أكدت بعث وفد إلى واشنطن لبحث إمكانية التهدئة، في ظل تصاعد العنف الذي حصد أرواح نحو ألفي شخص في لبنان منذ مارس الماضي، عقب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وفي سياق متصل، كان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد أعلن فشل المفاوضات مع إيران في باكستان بعد 21 ساعة من النقاش، مؤكدا أن طهران لم تكن مستعدة لقبول الشروط الأمريكية رغم "المرونة" التي أبداها فريقه.
وأشارت تقارير إلى أن الخلافات تركزت حول مستقبل مضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة، بينما بدأت القيادة المركزية الأمريكية عمليات "تطهير" المضيق من ألغام بحرية محتملة.
رغم هذا الانسداد في الملف الإيراني، تحاول واشنطن إبقاء المسار اللبناني بعيدا عن تبعات فشل "إسلام آباد"، وسط ترقب لما ستسفر عنه لقاءات الأسبوع المقبل في البيت الأبيض، ومدى قدرة الأطراف على تجاوز الشروط القاسية التي وضعها نتنياهو لتحقيق وقف نهائي للعمليات العسكرية.
