الوفد الأمريكي يغادر موقع المفاوضات
"وكالة فارس" عن مصدر مفاوض: واشنطن بحثت عن ذريعة للانسحاب.. وطالبت بما عجزت عنه في الحرب
ردت مصادر مقربة من فريق التفاوض الإيراني، عبر وكالة "فارس"، على إعلان نائب الرئيس الأمريكي انتهاء المحادثات، مؤكدة أن الوفد الأمريكي كان يبحث منذ البداية عن "ذريعة" لمغادرة طاولة المفاوضات بعد فشله في فرض إملاءاته.
تمسك بالسقف المرتفع وشروط "تعجيزية"
وأوضح المصدر أن الأمريكيين لم يكونوا مستعدين لتخفيض "سقف توقعاتهم"، بل حاولوا خلال جلسات إسلام أباد المطالبة بمكاسب سياسية وأمنية "عجزوا عن تحقيقها في ميدان الحرب" طيلة الأربعين يوما الماضية، معتبرا أن واشنطن لا تزال تعيش وهم "الانتصار المطلق".
لا جولة قادمة في الأفق
وفي صفعة للجهود الدبلوماسية المستقبلية، كشفت وكالة "فارس" أنه "ليس لدى إيران أي خطط لعقد جولة قادمة من المفاوضات" في ظل انعدام الجدية الأمريكية. ويشير هذا الموقف إلى أن طهران قد حسمت خيارها بالعودة إلى "منطق الميدان" بعد ما وصفته بالتعنت الأمريكي.
طريق مسدود ونهاية الوساطة
يعكس هذا التصريح وصول الوساطة الباكستانية إلى طريق مسدود، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بإفشال الفرصة الأخيرة.
ومع مغادرة فانس وإعلان طهران عدم وجود جولات أخرى، تتجه الأنظار مرة أخرى إلى مضيق هرمز والجبهات المشتعلة، حيث يبدو أن لغة السلاح ستعود لتتصدر المشهد.
