مضيق هرمز
مسؤولين إيرانيين: مضيق هرمز يشكل نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات
كشف مسؤولون إيرانيون "لإحدى وسائل الإعلام العالمية"، مشاركون في الجولة الثالثة من المفاوضات، أن ملف مضيق هرمز بات يشكل نقطة الخلاف الرئيسية بين طهران وواشنطن.
وأكدت المصادر أن هذا الممر المائي الاشتراتيجي يتصدر أجندة النقاش المحتدم بين وفدي قاليباف وفانس.
ورقة ضغط إيرانية حاسمة
وأوضح المسؤولون أن طهران تتمسك بموقف صارم يقضي بـ "عدم إعادة فتح المضيق" أمام الملاحة الدولية بشكل طبيعي، إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وشامل يضمن رفع العقوبات ووقف التهديدات العسكرية.
وتعتبر إيران أن إغلاق المضيق هو الورقة الأقوى لديها لضمان جدية الجانب الأمريكي في تنفيذ بنود التسوية.
تداعيات على سوق الطاقة العالمية
يأتي هذا التصلب في الموقف الإيراني ليزيد من الضغوط على دول مثل اليابان، التي بدأت بالفعل في سحب احتياطاتها النفطية، وعلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني من تعثر الإمدادات.
ويرى محللون أن ربط فتح المضيق باتفاق نهائي يعني أن "هدنة الأسبوعين" قد لا تكون كافية لتبريد أسواق النفط ما لم يحدث خرق دبلوماسي كبير في ساعات التفاوض القادمة.
تحدي "بناء الثقة"
في المقابل، تضغط واشنطن باتجاه فتح المضيق كخطوة لـ "بناء الثقة" قبل التوقيع على أي صفقة كبرى، معتبرة أن استمرار تهديد أمن الملاحة يتعارض مع روح التفاوض.
وبين الإصرار الإيراني والمطالب الأمريكية، تبقى عيون العالم معلقة بما ستسفر عنه طاولة إسلام أباد في ظل هذا التعادل الاستراتيجي الصعب.
