بيضون لـ "نبض البلد": الدعم الإيراني "فرصة" تاريخية للبنان.. والشرعية والمقاومة صنوان لا ينفصلان
أكد الدكتور علي بيضون، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن تموضع لبنان الحالي ضمن جبهة المواجهة الإقليمية يخدم المصالح الوطنية العليا، مشددا على أن التكامل بين الدور الدبلوماسي والدعم العسكري الخارجي هو السبيل الوحيد لانتزاع وقف إطلاق النار وحماية السيادة.
استثمار الدعم الإيراني في المفاوضات
يرى بيضون في قراءته عبر برنامج "نبض البلد" أن الدور الإيراني يشكل رافعة قوية للموقف اللبناني:
- مصلحة لبنانية خالصة: "يجب على لبنان استثمار الزخم الإيراني في المفاوضات الدولية؛ فهذا الدعم يصب في مصلحة الدولة اللبنانية وليس على حسابها، وهناك إصرار إيراني واضح لخدمة لبنان وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار".
- الضغط على الاحتلال: اعتبر بيضون أن المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن والاحتلال منحت المقاومة في لبنان فرصة استراتيجية لممارسة ضغط حقيقي ومؤثر على الكيان الصهيوني.
المقاومة والشرعية: علاقة تلازم
وفكك بيضون الجدل الدائر حول ثنائية (الدولة والمقاومة)، معتبرا إياها ثنائية تكاملية:
- تلازم الوجود: "لا يمكننا بأي حال من الأحوال فصل الشرعية اللبنانية عن المقاومة؛ فهما متلازمان يكملان بعضهما البعض في حماية الكيان الوطني".
- تحرير ومساندة: شدد بيضون على أن المقاومة تلتزم بهدفين متوازيين؛ الأول هو تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة، والثاني هو مساندة الشعب الفلسطيني في وجه العدوان.
اقرأ أيضا: وسائل إعلام إيرانية: الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية أنهت جولة من المحادثات المباشرة
ميزان القوى والمخرج السياسي
وخلص بيضون إلى أن قوة لبنان تكمن في تماسك أوراقه الميدانية والسياسية:
اوضح ان ما تقوم به المقاومة اليوم ليس مجرد عمل عسكري معزول، بل هو جزء من ميزان قوى دولي يجب أن يوظفه لبنان الرسمي لانتزاع حقوقه، السيادة اللبنانية لا تتحقق إلا بهذا التلاحم بين القوة الميدانية والشرعية السياسية.
