صورة تعبيرية
توقعات الذهب.. بنوك عالمية ترجح صعود المعدن الأصفر إلى 5800 دولار رغم تقلبات الحرب
أجمعت كبرى المؤسسات المالية العالمية، وفي مقدمتها "إيه إن زد بنك" (ANZ) و "غولدمان ساكس" (Goldman Sachs)، على أن الذهب يتجه لاستعادة زخمه الصعودي على المدى الطويل، رغم حالة الارتباك التي سببتها حرب الشرق الأوسط في الأسواق المالية.
عوامل تدعم التفاؤل بمستقبل المعدن النفيس
يرى المحللون أن مزيجا من نقاط القوة سيدفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة، وأبرزها:
- مشتريات البنوك المركزية: يتوقع أن يبلغ طلب البنوك المركزية نحو 850 طنا في عام 2026، مما يشكل دعامة رئيسة للأسعار.
- سياسة "الفيدرالي" الأمريكي: التوقعات بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس هذا العام تعزز جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا.
- التنويع بعيدا عن الدولار: الاتجاه العالمي لتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار في ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي.
اقرأ أيضا: استقرار نسبي في أسعار الذهب بالكويت.. والمعدن الأصفر يتماسك قرب مستويات الـ 47 دينارا
تحليل الأسعار وتاريخ التراجع الأخير
منذ اندلاع المواجهة في فبراير، تراجع الذهب بنحو 10% عن ذروته التاريخية التي تجاوزت 5500 دولار للأونصة في جانفي الماضي.
وقد ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار في دفع بعض المستثمرين لتسييل مراكزهم.
"مع تدهور مزيج النمو والتضخم، ستجبر البنوك المركزية على استئناف خفض الفائدة، مما يمهد الطريق للذهب للوصول إلى 5800 دولار بنهاية العام". — مذكرة "إيه إن زد بنك".
مخاطر قصيرة المدى وفرص طويلة المدى
حذر "غولدمان ساكس" من "مخاطر هبوط تكتيكية" في حال استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، إلا أنه أكد أن طول أمد الصراع قد يسرع الابتعاد عن الأصول الغربية التقليدية، مما يدعم مكانة الذهب كملاذ آمن.
السعر الحالي: كان الذهب الفوري يتداول قرب 4747.94 دولار للأونصة خلال تعاملات اليوم في لندن.
