موسى التعمري
موسى التعمري: رين بوابتي للتألق في كأس العالم مع النشامى
- موسى التعمري:مهمتنا مساعدة "إستيبان" لحصد لقب الهداف
خطف النجم الدولي الأردني موسى التعمري الأضواء في المؤتمر الصحفي الذي عقده نادي ستاد رين الفرنسي السبت، للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام "أنجييه" ضمن الجولة الـ29 من الدوري الفرنسي.
وبكلمات ملؤها الثقة والطموح، رسم التعمري خارطة طريق لمستقبله القريب مع ناديه ومنتخب بلاده، تزامنا مع بدء العد التنازلي للمشاركة التاريخية لـ "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026.
ست مباريات لحسم المصير الأوروبي
شدد التعمري على أن الدوري الفرنسي دخل مرحلة "الحسم الحقيقي"، مشيرا إلى أن المركز السابع الذي يحتله رين حاليا برصيد 47 نقطة ليس الطموح النهائي.
وقال التعمري: "نهاية الموسم صعبة للغاية، وعلينا التكاتف في المباريات الست المتبقية. هدفنا الرئيسي هو المشاركة في بطولة أوروبية، وحسابيا ما زلنا نملك فرصة القتال على مقعد في دوري أبطال أوروبا، خاصة وأن مواجهة مرسيليا في الجولات الأخيرة قد تكون هي الفيصل".
ووصف التعمري موسمه الحالي بأنه "ثاني أفضل مواسمه" بعد تجربته السابقة مع أبويل نيقوسيا، معترفا بصعوبة المنافسة في فرنسا: "المستوى الفني هنا أعلى بكثير، لذا فإن الوصول إلى أرقام قياسية يتطلب جهدا مضاعفا، وأنا أشاهد لقطات من مبارياتي باستمرار لأحفز نفسي على تقديم المزيد للجماهير".
دعم "إستيبان" ووفاء لناديه السابق
وفي لفتة تعكس روح الفريق، أكد التعمري أن جميع اللاعبين يعملون من أجل هدف واحد وهو مساعدة زميله "إستيبان" للفوز بلقب هداف الدوري الفرنسي، موضحا: "إستيبان يمر بفترة مذهلة، وسنبذل قصارى جهدنا لوضعه في أفضل وضعية للتسجيل، لأن نجاحه هو نجاح للفريق بالدرجة الأولى".
ولم تغب لمسة الوفاء عن النجم الأردني، حيث تم الكشف عن تبرعه بمبلغ 5 آلاف دينار لناديه السابق أبويل نيقوسيا القبرصي لمساعدته في أزمته المالية، كـ "عربون محبة" للنادي الذي منحه فرصة الانطلاق نحو العالمية.
المونديال في الأفق والتركيز في رين
وفيما يتعلق بحلم كأس العالم 2026، كشف التعمري عن فلسفته الخاصة في التوفيق بين التزاماته مع النادي والمنتخب، قائلا: "بالطبع المونديال يشغل حيزا من تفكيري، لكنني أؤمن تماما بأن الطريق إلى هناك يمر عبر التألق هنا في رين. إذا أنهيت الموسم بقوة وقدمت أداء مميزا مع فريقي، سأكون في قمة جاهزيتي البدنية والفنية لتمثيل الأردن في المونديال بأفضل صورة ممكنة".
بهذه العقلية الاحترافية، يثبت "ميسي الأردن" أنه لا يكتفي باللعب في أحد أقوى الدوريات العالمية، بل يطمح لترك أثر دائم يمهد الطريق لمنتخب بلاده نحو ظهور مونديالي مشرف يليق بما وصلت إليه الكرة الأردنية من تطور.
