وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري
كيري يكشف المستور: نتنياهو حرض 4 رؤساء أمريكيين على ضرب إيران.. وترمب هو من "فعلها"
في مقابلة "عاصفة" وكاشفة لخفايا المطبخ السياسي في واشنطن، كشف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري عن كواليس الجهود المضنية التي بذلها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لدفع الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع طهران.
خطة النقاط الأربع ورفض الثلاثية
وأوضح كيري أن نتنياهو حمل "خطة ذات نقاط أربع" لشن حرب شاملة، وعرضها على ثلاث إدارات متعاقبة؛ حيث ناشد شخصيا كلا من جورج بوش الابن، وباراك أوباما، وجو بايدن للموافقة على ضربة استباقية للمنشآت النووية الإيرانية. وأكد كيري أن هؤلاء الرؤساء رفضوا العرض بشكل قاطع، معتبرين الخيار العسكري "ملاذا أخيرا" لا يمكن اللجوء إليه قبل استنفاد الدبلوماسية.
ترمب.. "الآذان الصاغية" لطلبات تل أبيب
وبحسب كيري، فإن المشهد انقلب جذريا مع وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، الذي وصفه بأنه الرئيس الوحيد الذي "فتح أبوابه" لرؤية نتنياهو.
وأشار إلى أن ضربات الـ 28 من فبراير كانت التتويج الفعلي لعقود من الإقناع الإسرائيلي، حيث تبنت إدارة ترمب إستراتيجية "تغيير النظام" والتفكيك العسكري بدلا من الاتفاقات النووية.
تحذير من "الزاوية الحرجة"
وحذر مهندس الاتفاق النووي لعام 2015 من تبعات هذا التصعيد، قائلا: "إذا دفعتهم بقوة إلى الزاوية، وألقيت القنابل قبل اتخاذ قرار سياسي، فقد يدفع ذلك الإيرانيين إلى رد فعل انتحاري ومدمر". وأعرب عن أسفه لتحطيم ديناميكيات التفاوض، متهما ترمب بالانسحاب من الاتفاق دون طرح بدائل حقيقية، مكتفيا بتنفيذ ما أقنعه به نتنياهو في نهاية المطاف.
