التضخم في اميريكا
صدمة البنزين تدفع التضخم الأمريكي لأعلى مستوى في 4 سنوات.. والفيدرالي يرهن خفض الفائدة بفتح "هرمز"
سجلت معدلات التضخم في الولايات المتحدة قفزة هي الأكبر منذ أربع سنوات، مدفوعة بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب مع إيران.
وكشفت بيانات وزارة العمل الأميركية أن أسعار المستهلكين بلغت 3.3% على أساس سنوي في مارس/آذار، متجاوزة هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مما أدى إلى تبديد آمال الأسواق في خفض قريب لأسعار الفائدة.
وقود الحرب يشعل الأسعار
أظهر تقرير مكتب إحصاءات العمل أن أسعار البنزين وحدها قفزت بنسبة 21.2%، وكانت مسؤولة عن نحو ثلاثة أرباع الزيادة الشهرية الإجمالية.
ورغم أن التضخم "الأساسي" (الذي يستثني الغذاء والطاقة) سجل ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.2%، إلا أن الصدمة السعرية للوقود غيرت مسار التضخم من التراجع التدريجي إلى زيادة حادة، مما يضع ضغوطا سياسية واقتصادية كبيرة على الإدارة الأميركية.
رهان "هرمز" لخفض الفائدة
وفي تصريحات لوكالة "رويترز"، ربط المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، قدرة البنك المركزي على خفض الفائدة بإعادة فتح "مضيق هرمز".
وتوقع هاسيت أن يؤدي استئناف الملاحة في المضيق إلى انخفاض سريع في أسعار الطاقة، مما سيخفف الضغوط التضخمية بشكل مباشر، ويفتح الباب أمام الاحتياطي الفيدرالي لتيسير سياسته النقدية.
