آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

وزير الدفاع الباكستاني

1
وزير الدفاع الباكستاني

وزير الدفاع الباكستاني يهاجم "إسرائيل" ويصفها بـ"السرطان"

استمع للخبر:
نشر :  
6:42 2026/4/10|
  • "لقد قتل المواطنون الأبرياء في غزة، ثم إيران، والآن في لبنان"

في تطور دبلوماسي عنيف، شن وزير الدفاع الباكستاني، خواجا آصف، هجوما غير مسبوق على الاحتلال، وصفه فيه بأنه "شر ولعنة على البشرية" و"دولة سرطانية"، متهما إياه بارتكاب إبادة جماعية في لبنان.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس جدا، حيث تتحضر العاصمة الباكستانية لاحتضان مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية هذا الأسبوع.

"نزيف الدماء مستمر بلا هوادة"

وكتب آصف عبر منصة (X): "بينما تجري محادثات السلام في إسلام أباد، ترتكب إبادة جماعية في لبنان.. لقد قتل المواطنون الأبرياء في غزة، ثم إيران، والآن في لبنان؛ إن نزيف الدماء مستمر بلا هوادة".

وأثارت كلماته التي تمنى فيها "الجحيم" لمن أنشؤوا هذا الكيان رد فعل غاضبا من مكتب نتنياهو، الذي وصف التصريحات بأنها "مثيرة للاشمئزاز" وتدعو لإبادة دولته.

مفاوضات إسلام أباد.. هدنة تحت النار

رغم هذا التوتر اللفظي، تلعب باكستان دورا محوريا في الوساطة لتثبيت هدنة الأسبوعين التي أعلنت سابقا بين طهران وواشنطن.

ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الرسمية يومي الجمعة أو السبت باستضافة رئيس الوزراء شهباز شريف، في محاولة لتحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق أكثر استدامة.


لبنان.. نقطة الخلاف الجوهرية

تصطدم المفاوضات بعقبة كبرى؛ حيث تصر إيران على أن التهدئة تشمل الأراضي اللبنانية، بينما تؤكد واشنطن وتل أبيب أن "لا وقف لإطلاق النار في لبنان".

هذا الانقسام ترجم ميدانيا يوم الأربعاء بأعنف حملة جوية للاحتلال أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة نحو ألف آخرين في يوم واحد، بينما رد حزب الله بإطلاق رشقات صاروخية نحو المستوطنات.

خلاصة الموقف

تقف باكستان الآن على حبل مشدود؛ فهي من جهة تتمسك بموقفها المبدئي الداعم لفلسطين ولبنان، ومن جهة أخرى تسعى لإنجاح مهمتها كوسيط دولي لمنع انفجار المنطقة، وسط شكوك حول قدرة مفاوضات نهاية الأسبوع على لجم الآلة العسكرية التي لا تزال تعصف بالجبهة اللبنانية.

  • الاحتلال
  • إسرائيل
  • الباكستان