ميلانيا ترمب
ميلانيا ترمب تنفي صلتها بإبستين وتدعو الكونغرس لعقد جلسات استماع للضحايا
- أكدت ميلانيا أن إبستين لم يكن له أي دور في تعريفها بزوجها الرئيس دونالد ترمب.
أصدرت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترمب، بيانا نادرا الخميس من داخل البيت الأبيض، نفت فيه بشكل قاطع وجود أي صلة وثيقة تجمعها بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.
وأكدت ميلانيا أن إبستين لم يكن له أي دور في تعريفها بزوجها الرئيس دونالد ترمب، مفندة بذلك الادعاءات التي تداولتها بعض المنصات خلال الفترة الماضية.
وفي تصريح مقتضب دون الإجابة على أسئلة الصحفيين، قالت ميلانيا: "لست ضحية لإبستين، ولم يعرفني هو على دونالد ترمب"، مضيفة أنها لم تكن على علم قط بالاعتداءات التي ارتكبها، ولم تتورط فيها بأي صفة كانت.
كما اغتنمت السيدة الأولى هذه المناسبة لدعوة الكونغرس الأميركي إلى عقد جلسات استماع علنية، تتيح للناجيات من اعتداءات إبستين الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، مؤكدة أن العدالة تقتضي منحهن منصة رسمية لسرد رواياتهن.
ويأتي هذا التدخل العلني في ظل تجدد الاهتمام بالوثائق المرتبطة بقضية إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخرا بتنقيح مكثف، مما أثار جدلا سياسيا واسعا في واشنطن.
وأوضحت ميلانيا أن لقاءها الأول بإبستين كان في عام 2000 خلال مناسبة اجتماعية حضرها زوجها، نافية بشدة أن تكون قد زارت جزيرته الخاصة أو سافرت على متن طائرته، وواصفة المعلومات المتداولة عبر الإنترنت بالكاذبة والمضللة.
تعكس هذه التصريحات التي أدلي بها في عام 2026 حجم الضغوط السياسية المحيطة بهذا الملف، حيث تسعى السيدة الأولى لحماية سمعتها من التجاذبات الحزبية.
ومن المتوقع أن تؤدي دعوتها لجلسات الاستماع إلى تسليط مزيد من الضوء على شبكة علاقات إبستين السابقة، في وقت يتزايد فيه الاهتمام الجماهيري بكشف كافة التفاصيل المرتبطة بهذه القضية التي لا تزال تشغل الرأي العام، خاصة تلك التي تمس مكانة خصوم أو حلفاء الاحتلال وأقطاب السياسة الدولية.
