مقاتلون من حزب الله
خبراء عسكريون وسياسيون لـ"نبض البلد": حزب الله قنبلة موقوتة في لبنان، واللبنانيون يرفضون أن يكونوا دروعا بشرية.. فيديو
- قرحاني: حزب الله أصبح قنبلة موقوتة في لبنان تنفجر أينما ذهب
- قرحاني: اللبنانيون يرفضون أن يصبحوا دروعا بشرية للحرس الثوري الإيراني
- قرحاني: حزب الله جر لبنان إلى الحرب ولا يتبع للبنان ولا يأبه بمصلحة اللبنانيين
- خبير عسكري: إيران صنعت حزب الله للدفاع عنها وليس للدفاع عنه
- خبير عسكري: انفجر مرفأ بيروت بسبب وجود نيترات كانت سترسل إلى سوريا من قبل حزب الله
في تحليل موقفي في برنامج نبض البلد عبر قناة "رؤيا"، أفاد الباحث اللبناني في الشؤون الأمنية بديع قرحاني أن موافقة نتنياهو على المفاوضات جاءت كاستجابة لنداء الرئيس اللبناني جوزاف عون لتحقيق أمن وسلام نهائيين.
وشدد قرحاني على أن غالبية الشعب اللبناني ترفض أن تكون "أذرعا بشرية للحرس الثوري"، مؤكدا أن لقاء الاحتلال مع لبنان ضروري لفصل المسار اللبناني عن المشروع الإيراني الذي وصفه بالخطير.
تعرف على "قنابل حزب الله الموقوتة": حقائق الميدان ومخاوف الفتنة الداخلية
نوه قرحاني لبرنامج "نبض البلد" أن عناصر حزب الله باتوا "قنابل موقوتة" حيثما وجدوا، مشيرا إلى أن الحزب جر لبنان إلى حرب لا تخدم مصلحة اللبنانيين.
وحذر من أن الرئاسة اللبنانية تتخوف من نشوب "فتنة داخلية" أو حرب أهلية نتيجة التداعيات، مؤكدا أن مشروع "الهلال الشيعي الأكبر" تم إسقاطه في هذه الحرب، بينما يحتاج لبنان لدعم دولي لنزع سلاح الحزب بموجب المطالب الأمنية.
العميد ناجي ملاعب لـ "رؤيا": الجيش بدأ نزع السلاح وإيران صنعت الحزب لحماية نفسها
من جانبه، كشف العميد الركن ناجي ملاعب أن الجيش اللبناني قام بعمل جبار في الجنوب بنزع الأسلحة التي يعرف مواقعها، منتقلا للتنفيذ في باقي المناطق.
وأكد ملاعب أن إيران صنعت حزب الله "للدفاع عنها وليس للدفاع عن لبنان"، مشيرا إلى أن الحزب انخرط فعليا في المواجهة بعد اغتيال علي خامنئي.
كما فجر مفاجأة بتأكيده أن "مرفأ بيروت" انفجر بسبب نيترات كان الحزب ينوي إرسالها لسوريا.
مفاوضات نيسان 2026: هل يجبر نتنياهو على الانسحاب تحت ضغط "ترمب" والميدان؟
أوضح العميد ملاعب أن الدول العظمى ضغطت على نتنياهو للخروج من "المأزق" الذي ورط نفسه فيه عبر قصف المدنيين في بيروت.
وفي حين أن ترمب طلب "تخفيف الضربات"، إلا أن الحرب مستمرة.
وختم البرنامج بتأكيد المشاركين أن حزب الله يرفض المفاوضات دون انسحاب الاحتلال، بينما يتمسك الجيش اللبناني بعدم الاصطدام مع الحزب عسكريا، حفاظا على اللحمة الوطنية وسط أعنف أزمة تمر بها البلاد.
