طيران أوروبي
هيئة الطيران الأوروبية تمدد حظر الرحلات إلى مناطق في الشرق الأوسط حتى 24 أبريل
- وكالة السلامة الجوية الأوروبية تبقي قيود الطيران في إقليم "الشرق الأوسط" جراء النشاط العسكري.
أصدرت وكالة السلامة الجوية التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA)، يوم الخميس، نشرة جديدة لمعلومات مناطق الصراع (CZIB)، قررت بموجبها تمديد حظر وقيود الطيران في المجالات الجوية لدول الشرق الأوسط والخليج العربي حتى 24 نيسان 2026.
ويأتي هذا القرار في إطار المراجعة الدورية للمخاطر الناتجة عن المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 شباط الماضي بين الولايات المتحدة وتل أبيب من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى.
وشملت النشرة الأوروبية المحدثة كافة الارتفاعات ومستويات الطيران في إقليم معلومات الطيران لكل من: (الأردن، العراق، لبنان، تل أبيب، إيران، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات، عمان، وأجزاء واسعة من السعودية).
وحذرت الوكالة المشغلين الأوروبيين من مخاطر عالية تتعلق بتداعيات الدفاعات الجوية، واحتمالية الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية، أو فشل إجراءات الاعتراض في ظل استخدام صواريخ باليستية وجوالة (كروز) عبر هذه المجالات.
ورغم صدور تقارير عن تهدئة، إلا أن (EASA) أوضحت أن الهجمات الانتقامية الإيرانية التي استهدفت شرقي السعودية، والنشاط الحركي في أجواء سلطنة عمان، يفرضان استمرار الحذر.
وأوصت النشرة بعدم التحليق دون مستوى الطيران (FL 320) في المناطق الجنوبية لإقليمي جدة ومسقط، مع ضرورة إجراء تقييم صارم للمخاطر عند الاضطرار للعمل في تلك المسارات.
واختتمت الهيئة الأوروبية بيانها بالتأكيد على أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب بالتعاون مع المفوضية الأوروبية لتقييم أي تبدل في مستويات التهديد.
ويعد هذا التمديد بمثابة ضربة جديدة لحركة النقل الجوي العالمية التي تعاني من تعقيدات لوجستية كبيرة وارتفاع في كلف التشغيل نتيجة اضطرار الشركات لاتخاذ مسارات بديلة أطول لتفادي مناطق التوتر في الشرق الأوسط.
