وزير خارجية تركيا عباس عراقجي و نظيرة السعودي فيصل بن فرحان
"أول اتصال بينهما منذ الحرب".. وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا سبل الحد من التوتر في المنطقة
- الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالا هاتفيا من عراقجي صباح يوم الخميس.
في أول تواصل رسمي مباشر بين البلدين منذ اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، آخر المستجدات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
تنسيق لعودة الاستقرار
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نقلا عن بيان لوزارة الخارجية، أن الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالا هاتفيا من عراقجي صباح يوم الخميس.
وتناول الاتصال مجموعة من الملفات الحساسة، أبرزها:
- تقليص التوتر: بحث الآليات الكفيلة بالحد من وتيرة التصعيد العسكري المتسارع.
- الأمن الإقليمي: التأكيد على ضرورة المساهمة في عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع الشرق الأوسط.
- مجريات الأوضاع: تبادل الرؤى حول التداعيات الناتجة عن الحرب الجارية وأثرها على دول المنطقة.
اقرأ أيضا: بن سلمان وستارمر يبحثان تداعيات الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة -فيديو
توقيت حساس ودلالات سياسية
يأتي هذا الاتصال في لحظة فارقة بعد فترة شهدت توجيه طهران لضربات استهدفت بنى تحتية ومواقع عسكرية داخل المملكة، مما جعل الحوار الدبلوماسي مطلبا محرا لتجنب الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة.
ويرى مراقبون أن لجوء الطرفين إلى القنوات الدبلوماسية يعد إشارة إلى رغبة مشتركة في احتواء الأزمة، خصوصا مع دخول أطراف دولية مثل باكستان كوسيط لتثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار.
تعكس هذه المحادثة بدء مرحلة جديدة من "دبلوماسية الأزمات"، حيث تسعى الرياض لحماية أمنها القومي ومكاسبها الاقتصادية، بينما تحرص طهران على فتح ثغرة في جدار العزلة والضغوط العسكرية المتزايدة عليها.
