قيادة التحالف تعلن انتهاء "عاصفة الحزم" وبدء عملية "إعادة الأمل"

عربي دولي
نشر: 2015-04-21 18:02 آخر تحديث: 2016-08-07 05:20
قيادة التحالف تعلن انتهاء "عاصفة الحزم" وبدء عملية "إعادة الأمل"
قيادة التحالف تعلن انتهاء "عاصفة الحزم" وبدء عملية "إعادة الأمل"

رؤيا - وكالات - أعلنت دول التحالف الذي تقوده السعودية، ضد الحوثيين والقوات الموالية للنظام السابق في اليمن، انتهاء عملية "عاصفة الحزم"، وإطلاق عملية "إعادة الأمل".

وفي بيان صادر عن قوات التحالف، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، مساء اليوم، أعلنت دول  التحالف إنهاءها عملية "عاصفة الحزم" بعد 27 يوما في اليمن، وبدء عملية جديدة أسمتها "إعادة الأمل".

وجاء في البيان "إن دول التحالف، واستجابة منها لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي المشار إليه في رسالته المؤرخة في 20 / 4 / 2015م  (للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز) تعلن عن انتهاء عملية "عاصفة الحزم" مع نهاية هذا اليوم (الثلاثاء) وبدء عملية "إعادة الأمل ".

وقال البيان إنه سيتم خلال عملية "إعادة الأمل" تحقيق الأهداف التالية:

1 ـ سرعة استئناف العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216)، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني (اليمني) الشامل.

2 ـ استمرار حماية المدنيين.

3 ـ استمرار مكافحة الإرهاب.

4 ـ الاستمرار في تيسير إجلاء الرعايا الأجانب وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية للشعب اليمني في المناطق المتضررة وإفساح المجال للجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية.

5 ـ التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للميليشيات الحوثية ومن تحالف معها، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة المنهوبة من المعسكرات أو المهربة من الخارج.

6 ـ إيجاد تعاون دولي ـ من خلال البناء على الجهود المستمرة للحلفاء ـ لمنع وصول الأسلحة جواً وبحراً إلى الميليشيات الحوثية وحليفهم علي عبدالله صالح من خلال المراقبة والتفتيش الدقيقين.

وأشار البيان إلى أن رسالة هادي، جاء فيها "أن تاريخ اليمن والأمة العربية سيسجل بمداد من ذهب ذلك الموقف التاريخي الصارم الذي أعاد للشعب اليمني الأمل في مستقبله حيث حققت عملية عاصفة الحزم ولله الحمد أهدافها".

وأوضح هادي أن الأهداف التي تحققت هي "التصدي للعدوان الذي تعرضت له اليمن وشعبها من قبل ميليشيات الحوثي والقوات التابعة لحليفها علي عبدالله صالح والمدعومة من قوى خارجية، هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعله قاعدة لنفوذها على المنطقة، مما أصبح يهدد المنطقة بأسرها والأمن والسلم الدوليين، وحماية الشرعية في اليمن وردع الهجوم على بقية المناطق اليمنية".

وأشار الرئيس اليمني إلى أنه من بين الأهداف التي تحققت "إزالة التهديد على أمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، خاصةً الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية، التي استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح من القواعد العسكرية للجيش، وقامت باستخدامها أو هددت باستخدامها ضد أبناء الشعب اليمني، والعمل على مكافحة خطر التنظيمات الإرهابية".

ولفت هادي في رسالته كذلك إلى أن من بين الأهداف التي حققتها عملية "عاصفة الحزم": "التهيئة لاستئناف العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل".

ولفتت قيادة التحالف في بيانها إلى : إنه "تم إنجاز أهداف عملية عاصفة الحزم المشار إليها في رسالة الرئيس عبدربه منصور هادي، وفق الخطط الموضوعة وفي وقت قياسي منذ بدء العمليات والتي شملت تحييد معظم القدرات العسكرية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية وكانت تشكل تهديداً لليمن وللدول المجاورة والمنطقة".

وتابعت: "إضافة إلى السيطرة على الأجواء والمياه الإقليمية لمنع وصول الأسلحة إلى الميليشيات الحوثية والمحافظة على السلطة الشرعية وتأمينها وتهيئة البيئة المناسبة لممارسة مهامها ومساندة الموقف الإنساني داخل اليمن والمساعدة في إخلاء الرعايا الأجانب وتسهيل مهمة الكوادر الطبية التطوعية وتقديم الإغاثة العاجلة لمختلف المناطق خاصةً تلك التي تشهد اشتباكات مسلحة" .

وبدوره، قال المتحدث الرسمي باسم "عاصفة الحزم" السعودي، أحمد عسيري، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، إن دول التحالف، أنهت تلك العملية، وأعلنت إطلاق عملية "إعادة الأمل" في اليمن بدء من يوم غد الأربعاء.

وأوضح عسيري إن انهاء "عاصفة الحزم"، جاء بناء على طلب الحكومة اليمنية والرئيس اليمني "الشرعي" عبد ربه منصور هادي بعد أن حققت العملية أهدافها.

وأشار إلى أن عملية "إعادة الأمل"، ستبدأ من يوم الغد، بهدف "إعادة الأمل للشعب اليمني"، موضحا أن العملية الجديدة "مزيج من العمل السياسي والدبلوماسي والعمل العسكري".

كما لفت إلى أن "العمل العسكري سيستمر لمنع أي عمل عسكري للميليشيات الحوثية".

وكشف عسيري خلال مؤتمره الصحفي اليوم، أنه تم خلال عملية عاصفة الحزم إطلاق 2415 طلعة جوية، وبين أنه لم يحدث أي إصابات في العمليات الجوية طوال العملية، باستثناء طائرة واحدة حدث لها خلل فني وتم الإعلان عنها في حينها.

وحول دور الحرس الوطني بعد إنهاء "عاصفة الحزم"، قال عسيري إن انتشار الحرس الوطني إلى جانب القوات المسلحة والقوات الأمنية أمر طبيع وليس غريب، مشيرا إلى أنه سيشارك في حماية الحدود الجنوبية للمملكة.

وكانت وزارة الدفاع السعودية، أعلنت في وقت سابق مساء اليوم، أن الطلعات الجوية لعملية (عاصفة الحزم) نجحت في "إزالة التهديد على أمن المملكة والدول المجاورة، من خلال تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي استولت عليها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح من قواعد ومعسكرات الجيش اليمني".

جاء هذا في بيان أصدرته وزارة الدفاع السعودية ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء اليوم بعد ساعات من إصدار العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمرا ملكيا بمشاركة قوات الحرس الوطني، في عملية "عاصفة الحزم" التي تشارك فيها عدة دول عربية بقيادة السعودية.

وبين عسيري أن "عاصفة الحزم" تركزت على محاور وأهداف بدأت بالسيطرة على المجال الجوي في اليمن ومنع المليشيات الحوثية وأعوانهم من استخدام القوات الجوية أو أي وسائل جوية ضد عمليات التحالف ثم عمليات إخماد الدفاع الجوي المعادية التي سيطرت عليها الميليشيات الحوثية وتدمير مراكز القيادة والسيطرة التي تدار منها العمليات.

وأوضح عسيري أن العمليات استمرت ضد محاور الصواريخ الباليستية والإمداد والتموين والتحركات ومخازن الذخيرة وورش الصيانة والتصنيع البدائي الذي كان لديهم والحظر البحري ومنع العمليات البرية.

ومضى قائلا "الميليشيات الحوثية فقدت جزءً كبيراً من إمكاناتها ونستطيع أن نؤكد أنها لن تكون سببًا في تهديد دول الجوار أو المواطنين اليمنيين"، مفيداً أن الحكومة اليمنية سوف تتخذ جميع الإجراءات لاستمرار إعادة الأمل للمواطن اليمني من خلال عملية "إعادة الأمل" التي ستبدأ يوم غد.

وتابع "تبدأ العمليات فيما يخص عملية إعادة الأمل لإعادة الأمل للشعب اليمني والتأكيد على أن الحكومة اليمنية سوف تعمل على دعم تواجدها على الأرض اليمنية والاستمرار نحو بناء يمن آمن ومستقر، وفيما يخص العمليات القادمة في الشق العسكري ستقوم قيادة التحالف من خلال عملية إعادة الأمل بمنع الميليشيات الحوثيةمن التحرك والقيام بأي عمليات داخل اليمن".

وأكد عسيري على أن العمليات ستستمر فيما يخص الأعمال الإنسانية والإغاثية والإجلاء متى ما رأت قيادة التحالف أن هناك حاجة للقيام بعمل عسكري لتحقيق الأعمال الإنسانية والإغاثية والإجلاء.

وأشار إلى أن مؤتمره الصحفي اليومي (اليوم الثلاثاء) الذي بدأ منذ انطلاق العملية سيكون الأخير إلا إذا اقتضت الحاجة إلى عقد مؤتمر صحفي.

وشاركت في "عاصفة الحزم" 5 دول خليجية، هي السعودية، البحرين، قطر، الكويت، والإمارات، إلى جانب المغرب والسودان والأردن ومصر، فيما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمر بتقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للتحالف.

أخبار ذات صلة

newsletter