سفن في مضيق هرمز
عبور سفن مضيق هرمز عقب اتفاق "واشنطن - طهران" لوقف إطلاق النار
- السفينة "دايتون بيتش": ترفع علم ليبيريا، وكانت أول العابرين
سجلت مواقع تتبع حركة الملاحة البحرية، اليوم الأربعاء، عبور أول سفينتين لمضيق هرمز، في خطوة عملية تعكس بدء تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.
بيانات "مارين ترافيك" للعبور الأول
وكشف موقع "مارين ترافيك" (MarineTraffic) عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" عن تفاصيل الرحلات البحرية الأولى بعد إعادة فتح المضيق:
- السفينة "دايتون بيتش": ترفع علم ليبيريا، وكانت أول العابرين عند الساعة 6:59 صباحا بتوقيت غرينتش، بعد وقت قصير من مغادرتها مرفأ "بندر عباس" الإيراني.
- سفينة الشحن "أن جي إيرث": مملوكة لشركة يونانية، عبرت المضيق عند الساعة 8:44 صباحا بتوقيت غرينتش.
تحرك دولي لضمان أمن الملاحة
في غضون ذلك، دخلت المنظمة البحرية الدولية (IMO)، التابعة للأمم المتحدة، على خط الأزمة لتأمين هذا الممر الحيوي.
وصرح الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، قائلا: "بدأت العمل مع الأطراف المعنية لوضع آلية مناسبة بهدف ضمان أمن عبور السفن في مضيق هرمز".
وأكد دومينغيز أن الأولوية القصوى حاليا تتمثل في ضمان عملية إجلاء وملاحة تضمن سلامة السفن وطواقمها، مستفيدة من الهدنة التي تم التوصل إليها ليل فجر اليوم الأربعاء بين واشنطن وطهران.
أهمية الاتفاق للأمن البحري
يعد فتح مضيق هرمز البند الأبرز في الاتفاق المؤقت، حيث يعتبر المضيق شريان الطاقة الأهم عالميا.
ويأتي عبور هذه السفن كاختبار حقيقي لمدى التزام الأطراف، لا سيما الجانب الإيراني، بتسهيل المرور الآمن بعد فترة من الاغلاق والتوتر العسكري المكثف.
