جامعة الدول العربية
"الجامعة العربية" ترحب باتفاق "واشنطن-طهران" وتطالب بفرض وقف العدوان على لبنان
- الجامعة العربية ترحب بوقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
رحبت جامعة الدول العربية باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية لمدة أسبوعين، معتبرة إياه "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح" لخفض حدة التوتر.
وأكدت الجامعة في بيان لها ضرورة التمسك بهذا الاتفاق وعدم تقويضه، لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو سيناريوهات كارثية قد تعصف بالأمن الإقليمي والدولي.
وشدد الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، على أن هذه التهدئة يجب أن تقترن بوقف إيران الفوري لكافة اعتداءاتها التي طالت الدول العربية، مع ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وتأمين تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
وأوضح أبو الغيط أن أية ترتيبات مستقبلية بين واشنطن وطهران يجب أن تضمن مصالح دول الخليج العربية، وتحترم سيادتها، وتراعي المحددات الأساسية لأمنها القومي.
وفي موقف لافت، أشار الأمين العام إلى أن شمول لبنان في هذا الاتفاق - كما أعلنت جمهورية باكستان (الوسيط في الاتفاق) - هو أمر طبيعي ومنطقي.
وطالبت الجامعة العربية الولايات المتحدة بممارسة ضغوطها لفرض هذا الالتزام على كيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يبدي رغبة في مواصلة حملته "الغاشمة" على الأراضي اللبنانية دون اكتراث للتفاهمات الدولية الأخيرة.
من جانبه، نقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، تأكيد أبو الغيط على أن "أمن المنطقة كل لا يتجزأ"، وأن الرؤية العربية المشتركة للأمن والتعاون تبقى هي الركيزة الصلبة لتحقيق سلام مستدام.
واعتبرت الجامعة أن الأيام القادمة ستكون اختبارا حقيقيا لمدى جدية الأطراف في الالتزام بالتهدئة والانتقال من المواجهة العسكرية إلى مسار الحوار الدبلوماسي.
