رغم الهدنة.. الحرس الثوري الإيراني: يدنا على الزناد وجاهزون للرد على أي "خطأ في الحسابات"
أصدر الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، بيانا تحذيريا شديد اللهجة، أكد فيه أن قواته في أعلى درجات الاستعداد القتالي رغم إعلان اتفاق "وقف إطلاق النار" المؤقت بين واشنطن وطهران.
تهديد بالرد الفوري
وجاء في بيان الحرس الثوري أن "يد مجاهدينا لا تزال على الزناد"، مشددا على جاهزية المنظومات الصاروخية والدفاعية للرد الصارم في حال ارتكب "العدو" -في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل- أي أخطاء جديدة في حساباته الميدانية أو خرق بنود التهدئة.
رسائل الردع في ظل الهدنة
يرى مراقبون أن هذا التصريح يهدف إلى:
تأكيد القوة: إيصال رسالة بأن قبول طهران للهدنة لا يعني ضعفا عسكريا.
الردع الاستباقي: منع أي طرف من محاولة استغلال فترة "الأسبوعين" لتحقيق مكاسب ميدانية خارج إطار التفاوض.
يأتي هذا التحذير بعد ساعات فقط من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، الذي وصف الهدنة بأنها "هشة" وحذر فيها من نفاد صبر الرئيس ترمب، مما يشير إلى سخونة الأجواء السياسية رغم صمت المدافع.
