مضيق هرمز
800 سفينة عالقة تنتظر فتح مضيق هرمز بعد صفقة الأسبوعين بين أمريكا وإيران
يسارع مالكو السفن وعمالقة الشحن البحري حول العالم لفهم النصوص الدقيقة لاتفاق "الهدنة المؤقتة" الذي جرى التوصل إليه قبيل ساعات من انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ويهدف الاتفاق إلى إخراج أسطول ضخم يتكون من أكثر من 800 سفينة عالقة في مياه الخليج العربي منذ أسابيع.
تفاصيل الأسطول العالق وساعة الخروج
وفقا لبيانات "كلبر"، يقبع خلف مضيق هرمز قلب اقتصاد الطاقة العالمي، حيث تتوزع السفن العالقة كما يلي:
ناقلات النفط والوقود: 426 ناقلة للخام والمشتقات النظيفة.
ناقلات الغاز: 34 ناقلة للغاز البترولي المسال (LPG) و19 سفينة للغاز الطبيعي المسال (LNG).
الطواقم البشرية: نحو 20 ألف بحار مدني يواجهون ظروفا نفسية ومعيشية صعبة ونقصا في الإمدادات.
تباين الرسائل: بين ترمب وطهران
رغم إعلان الهدنة، إلا أن غموضا يكتنف آلية التنفيذ، مما أثار حالة من التفاؤل الحذر:
الموقف الأمريكي: أعلن ترمب عن "فتح كامل وفوري وآمن" للمضيق، في إشارة لانتهاء الأزمة.
الموقف الإيراني: تتحدث طهران عن ممر آمن لمدة أسبوعين فقط، وبتنسيق مباشر مع قواتها المسلحة وتحت ما وصفته بـ "القيود التقنية"، وهو ما قد يعني استمرار فرض الرسوم أو ممارسة الرقابة.
تحديات العودة: ليست مجرد كبسة زر
حذر خبراء وأكاديميون، منهم جينيفر باركر من معهد الدفاع الأسترالي، من أن استئناف حركة الملاحة لن يكون سريعا، مؤكدين أن:
الثقة أولا: شركات التأمين ومالكو الناقلات يحتاجون للتأكد من أن المخاطر انخفضت فعليا ولم تتوقف مؤقتا.
الازدحام المروري: في حالات السلم، تعبر 135 سفينة يوميا، وتفريغ "الاحتقان" الحالي (800 سفينة) سيستغرق أياما طويلة حتى في حال الفتح الكامل.
تبقى عيون الملاحة الدولية شاخصة نحو "رابطة مالكي السفن اليابانية" وغيرها من المجموعات الكبرى لتحديد ساعة التحرك الفعلي، حيث يعد هذا الاتفاق "نافذة هروب" للبحارة العالقين، ولكنه لا يزال يحمل مخاطر "الفخ" في حال انهيار الهدنة بعد مرور الأسبوعين.
