مسؤولة فلسطينية تناشد مجلس الأمن التحرك لتجاوز الجمود في عملية السلام

فلسطين
نشر: 2015-04-21 17:11 آخر تحديث: 2016-08-01 06:30
مسؤولة فلسطينية تناشد مجلس الأمن التحرك لتجاوز الجمود في عملية السلام
مسؤولة فلسطينية تناشد مجلس الأمن التحرك لتجاوز الجمود في عملية السلام

رؤيا - الاناضول - ناشدت فداء عبد الهادي ناصر، نائبة المراقب الدائم لدولة فلسطين لدي الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي بسرعة التحرك، لمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي علي تجاوز الجمود الخطير لمفاوضات السلام بين الجانبين،

وطالبت المسؤولة الفلسطينية بضرورة إصدار قرارات ذات معني، والتصميم على تنفيذ الإرادة الدولية لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، يقوم على مبدأ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، تعيشان جنبا إلى جنب، في حدود معترف بها، وفي سلام وأمن".

جاء ذلك خلال إفادة المسؤولة الفلسطينية في الجلسة الشهرية لمجلس الأمن الدولي (مازالت منعقدة حتى الساعة 16:50 تغ).

وأبدت فداء، استعداد الجانب الفلسطيني للتعاون مع جميع الجهود الرامية الي تحقيق هذا الهدف.

وحثت المسؤولة الفلسطينية المجتمع الدولي على سرعة التحرك لمساعدة الفلسطينيين العالقين في مخيم اليرموك، القريب من العاصمة السورية دمشق.

وقالت إن "الصراع في سوريا جعل الحالة غير مستقرة والاحتياجات للمساعدة هائلة".

وأضافت "نحن ممتنون للجهود الباسلة التي تبذلها الأنروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، جنبا إلى جنب مع الشركاء في الميدان، في تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا وفي الدول المجاورة".

ومضت قائلة: "رغم الظروف الصعبة وغير المستقرة، إلا أننا نحث المانحين على الاستجابة بسخاء، لنداءات الأونروا الطارئة في أسرع وقت ممكن".

واختتمت السفيرة الفلسطينية إفادتها إلى أعضاء مجلس الأمن قائلة "رغم تضاؤل الآمال في تحقيق السلام، إلا أن قناعتنا في عدالة قضيتنا والتزامنا بالسلام العربي الإسرائيلي مستمر، وأناشد جميع أعضاء مجلس الأمن تحمل  المسؤولية والقيادة اللازمة لفتح الأبواب من أجل السلام".

وانهارت مفاوضات إسرائيلية - فلسطينية غير مباشرة، برعاية واشنطن، في أبريل/ نيسان 2014، جراء تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاستيطان، ورفضه تنفيذ إفراج كان متفقا عليه عن أسرى فلسطينيين قدامى في سجون إسرائيلية.

أخبار ذات صلة

newsletter