الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
نتنياهو: ندعم خطة ترمب لإنهاء التهديد النووي والصاروخي الايراني
- يسعى الاحتلال من خلال هذا التفويض لترمب إلى استثمار نتائج عملية "الغضب الملحمي"
في موقف حذر تجاه التطورات الدبلوماسية، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو دعمه لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتعليق الهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين.
وأكد نتنياهو أن هذا الدعم مشروط بقيام طهران بـ "فتح المضائق" ووقف كافة هجماتها، مشددا في الوقت ذاته على أن هذا الاتفاق "لا يشمل لبنان"، مما يعني استمرار العمليات العسكرية ضد حزب الله.
تعرف على موقف الاحتلال: تحييد "التهديد النووي والصاروخي" لطهران
أوضح نتنياهو أن حكومته تدعم بقوة الجهود الأمريكية الرامية لضمان ألا تشكل إيران بعد الآن أي تهديد نووي أو صاروخي .
ويسعى الاحتلال من خلال هذا التفويض لترمب إلى استثمار نتائج عملية "الغضب الملحمي" في فرض واقع أمني جديد، ينتهي بنزع مخالب إيران العسكرية وضمان أمن الملاحة الدولية في نيسان 2026.
تصعيد متواصل: لماذا يفصل نتنياهو بين جبهة إيران ولبنان؟
يشير موقف نتنياهو إلى استراتيجية "تفكيك الساحات"، حيث يقبل بالتهدئة مع "الرأس" في طهران مع الاحتفاظ بحق ضرب "الأطراف" في لبنان.
وتثير هذه التصريحات تباينا مع مطالب المقاومة، حيث يحاول نتنياهو كسب الوقت لتحقيق مكاسب ميدانية في الشمال رغم صدمات الرشقات الصاروخية السبع التي طالت الأراضي المحتلة قبيل ساعات، مستندا إلى "النفوذ الهائل" الذي منحه النجاح العسكري الأمريكي لترمب.
