البيت الأبيض
البيت الأبيض ينفي نية أمريكا بضرب إيران بالنووي
أصدر البيت الأبيض، يوم الثلاثاء (7 نيسان 2026)، نفيا للمزاعم والتكهنات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول استعداد واشنطن لتوجيه ضربة نووية ضد إيران.
وجاء هذا الرد عبر حساب "الاستجابة السريعة 47" التابع للرئاسة، وصفا من روجوا لهذه التفسيرات بـ "المغفلين"، بعد أن أساءت بعض الوسائل فهم تصريحات نائب الرئيس "جي دي فانس".
سياق التصعيد وتصريحات ترمب وفانس
اندلع هذا الجدل بعد تدوينة "مشفرة" للرئيس دونالد ترمب حذر فيها من أن "حضارة بأكملها قد تموت الليلة" إذا لم تلتزم طهران بموعد فتح مضيق هرمز.
وتزامن ذلك مع حديث نائب الرئيس من بودابست عن وجود "أدوات في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعد"، مما دفع بعض المحللين لاعتبار اللهجة تلميحا لتصعيد نووي، وهو ما نفته الإدارة جملة وتفصيلا.
مطالب واشنطن والساعة الصفر
رغم نفي النووي، لا يزال التهديد بتدمير البنية التحتية المدنية (محطات الطاقة والجسور) قائما إذا حلت الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن دون استجابة إيرانية.
وتتلخص مطالب ترامب في نقطتين:
- إعادة فتح مضيق هرمز فورا.
- التعهد النهائي بترك مسار تطوير الأسلحة النووية.
الوضع الميداني و"الدروع البشرية"
ميدانيا، تشير التقارير إلى بدء مدنيين إيرانيين في تشكيل "سلاسل بشرية" حول المنشآت الحيوية ومحطات الكهرباء، في محاولة لعرقلة الضربات الجوية التقليدية المتوقعة.
وتعيش المنطقة حالة من الارتقاب القاتل مع اقتراب نهاية المهلة، وسط مخاوف من أن أي خطأ في التقدير قد يقود إلى كارثة غير مسبوقة.
