مصر
مصر تحذر من سيناريو "كارثي" في الشرق الأوسط.. وترمب يتوعد بإنهاء "حضارة بأكملها"
- دخلت الدبلوماسية المصرية على خط الأزمة بقوة.
مع ترقب العالم لتصعيد عسكري غير مسبوق خلال الساعات القليلة القادمة، دخلت الدبلوماسية المصرية على خط الأزمة بقوة؛ حيث دعا وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى ضرورة تغليب لغة الحكمة ونزع فتيل الانفجار، محذرا من أن الانزلاق نحو سيناريو كارثي لن يسلم من تداعياته أي طرف في المنطقة أو العالم.
اتصالات مصرية مكوكية لخفض التصعيد
أجرى الوزير عبد العاطي سلسلة من الاتصالات المكثفة شملت كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم:
- فؤاد حسين: نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية العراق.
- محمد إسحاق دار: نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان.
- ستيف ويتكوف: المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
- جان أرنو: المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
تناولت هذه المشاورات تقييما دقيقا للأوضاع المتسارعة، مع التأكيد على ضرورة التوصل لتفاهمات بين واشنطن وطهران لتجنب المواجهة الشاملة، خاصة في ظل التأثيرات الوخيمة على أمن الملاحة، سلاسل الإمداد، الأمن الغذائي، و أمن الطاقة جراء قفزات أسعار النفط.
ترمب وإنذار "موت الحضارة"
في المقابل، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سقف التهديدات إلى مستوى غير مسبوق، حيث صرح اليوم الثلاثاء بأن إيران قد تواجه "موت حضارة بأكملها" إذا لم تمتثل للإنذار النهائي بقبول المطالب الأمريكية.
وأوضح ترمب أن المهلة ستنتهي عند منتصف ليل الثلاثاء (بتوقيت غرينتش)، وهي الساعة التي يجب فيها فتح مضيق هرمز. وتشمل التهديدات الأمريكية:
- تدمير البنية التحتية: قصف الجسور، ومحطات توليد الطاقة، والمرافق المدنية حتى "تدمر تماما".
- شل الصادرات النفطية: بعد تعرض جزيرة خارك الاستراتيجية لهجمات عنيفة هدفت لتحطيم القدرة التصديرية لطهران.
التحدي الإيراني وقلب العاصفة
رغم الغارات الجوية المتواصلة منذ 28 فبراير الماضي، أعلنت طهران رفضها القاطع لمقترحات وقف إطلاق النار المعروضة حاليا، مؤكدة تمسكها بإغلاق مضيق هرمز.
هذا الإصرار الإيراني يضع الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي في مهب الريح، مع اقتراب الساعات الحاسمة التي قد تحول التهديدات إلى واقع ميداني يعصف باستقرار الكوكب.
