الذهب في مصر
الذهب في مصر يتحدى "الفجوة السالبة" ويقفز لمستويات قياسية.. والسوق تتجه نحو التصدير
- سجلت الأسعار صعودا طفيفا بمقدار 35 جنيها للغرام الواحد
شهدت أسواق الصاغة في مصر، خلال تعاملات يوم الثلاثاء، ارتفاعا جديدا في أسعار الذهب، رغم استمرار ظاهرة "الفجوة السعرية السالبة" التي تدفع التجار نحو تعزيز عمليات التصدير لتعويض فروق الأسعار العالمية.
للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
قائمة الأسعار المحلية (تحديث الثلاثاء)
سجلت الأسعار صعودا طفيفا بمقدار 35 جنيها للغرام الواحد، لتستقر الأعيرة عند المستويات التالية:
- عيار 24: سجل 8170 جنيها.
- عيار 21 (الأكثر مبيعا): وصل إلى 7150 جنيها.
- عيار 18: بلغ نحو 6150 جنيها.
اقرأ أيضا: عيار 21 الآن.. أسعار الذهب في مصر تسجل استقرارا بنهاية تعاملات السبت بعد قفزة مفاجئة
الفجوة السالبة ولغز التسعير
أوضح تقرير منصة "آي صاغة" لتداول الذهب أن السوق المصرية تعاني من فجوة سعرية سالبة بلغت نحو 62 جنيها للغرام، وهي تمثل أقل من 1% من السعر الإجمالي.
ويعني هذا التحول أن الذهب يباع في مصر بأقل من "قيمته العادلة" المحتسبة وفقا للبورصات العالمية، وذلك لعدة أسباب:
- زيادة المعروض: وجود كميات كبيرة من الذهب في السوق المحلية.
- تراجع الطلب: هدوء نسبي في حركة الشراء من المواطنين.
- تحركات الدولار: استقرار سعر صرف الدولار عند مستويات تتجاوز الـ 54 جنيها، مما حد من التقلبات العنيفة.
البورصة العالمية وجاذبية التصدير
على الصعيد العالمي، بدأ المعدن الأصفر رحلة تعاف تدريجية؛ حيث ترددت الأونصة بين مستويات 4650 و4680 دولارا.
وأكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، أن انخفاض الأسعار المحلية عن العالمية يعد "تصحيحا صحيا"، لافتا إلى أن هذا الوضع يعزز من قدرة مصر التنافسية على التصدير، حيث يتيح للتجار تغطية تكاليف الشحن والتأمين والنفاذ إلى الأسواق الخارجية.
تعكس هذه التطورات حالة من إعادة التوازن داخل السوق المصرية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مآلات التوترات الجيوسياسية التي تعصف بالمنطقة وتؤثر بشكل مباشر على ملاذات الادخار الآمنة.
