الرئيس الأمريكي ونائبه دي فانس
فانس" يتوقع نهاية قريبة للحرب.. وترمب يلمح لحدث "رائع وثوري" في الساعات القادمة
استمع للخبر:
نشر :
15:39 2026-04-07|- في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى نتائج ملموسة للضغوط العسكرية
في ذروة الترقب العالمي لانتهاء المهلة الرئاسية الممنوحة لطهران، برزت تصريحات متفائلة مشوبة بالتحذير من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، تشير إلى اقتراب مرحلة الحسم في الحرب "الأمريكية الإسرائيلية" على إيران.
تصريحات نائب الرئيس "جي دي فانس"
أدلى نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بمجموعة من المواقف الحاسمة التي تعكس الرؤية الأمريكية لمستقبل الصراع:
- حتمية النهاية: أكد فانس أن "الحرب في إيران ستنتهي قريبا بالتأكيد"، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى نتائج ملموسة للضغوط العسكرية.
- شروط التفاوض: شدد نائب الرئيس على ضرورة أن يتخلى النظام الإيراني عن ممارساته التي وصفها بـ "الإرهابية"، مؤكدا: "لا نريد أن يحصل نظام راع للإرهاب على سلاح نووي".
- الاستمرار في الحوار: أوضح أن الإدارة ستستمر في التفاوض حتى اللحظة الأخيرة من "مهلة الرئيس"، رغم استمرار الضربات.
اقرأ أيضا: ترمب يؤكد فقدان إيران لزخمها ويعد بـ "اكتشافات قريبة" لقوتها الحقيقية
الميدان وتلميحات ترمب
بينما تتسارع الخطى الدبلوماسية، لم تغب الرسائل الميدانية والسياسية المرمزة:
- تصريح ترمب المفاجئ: غرد الرئيس دونالد ترمب بشأن إيران قائلا: "ربما يحدث شيء رائع وثوري اليوم"، مما أثار موجة من التكهنات حول احتمال وجود صفقة سرية أو انفراجة غير متوقعة.
- عملية "خارك": أكد فانس أن القوات الأمريكية هاجمت أصنافا من الأهداف العسكرية في جزيرة خارك، في إطار استهداف البنية التحتية الحيوية التي تدعم المجهود العسكري الإيراني.
توقيت الحسم
تأتي هذه التصريحات في ظل بيئة مشحونة، حيث:
- سباق الساعة: يبقى العالم مترقبا لمساء اليوم الثلاثاء، الموعد النهائي للمهلة، وسط تقارير عن وصول مقترحات باكستانية "أخيرة" للطرفين.
- الضغط الأقصى: تعكس كلمات نائب الرئيس إصرار واشنطن على تحقيق "نصر دبلوماسي" أو عسكري ينهي التهديد النووي ويفتح مضيق هرمز.
تبقى تلميحات ترمب عن الحدث "الثوري" لغز الساعة؛ فهل يكون اتفاقا شاملا أم تغييرا جذريا في سياسة المنطقة؟ الإجابة ترتبط بما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة.
