قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية، العميد مجيد موسوي
"مرحلة جديدة من الحرب".. العميد موسوي يعلن مضاعفة الضربات الصاروخية بمنصات إطلاق لـ "فاتح" و"خيبرشكن"
استمع للخبر:
نشر :
15:04 2026-04-07|
في إعلان يعكس توجه طهران نحو تصعيد عسكري غير مسبوق في اليوم الـ 39 للمواجهة، كشف قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية، العميد مجيد موسوي، عن دخول العمليات القتالية "مرحلة جديدة" تعتمد على كثافة نيرانية مضاعفة وتقنيات إطلاق مطورة.
مضاعفة القدرة التدميرية
أكد العميد موسوي في تصريحات عسكرية اقتضبها الموقف الميداني، أن القوات الصاروخية جاهزة لتنفيذ مهام نوعية، وأبرز ما جاء في حديثه:
- المرحلة الجديدة: وصف موسوي الفترة الراهنة بأنها "المرحلة الجديدة من الحرب"، مما يشير إلى تغيير في قواعد الاشتباك ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
- مضاعفة الضربات: توعد بأن الحرس الثوري سيقوم بمضاعفة جميع الضربات السابقة التي وجهت للأهداف المعادية منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير.
ترسانة الصواريخ: "فاتح" و"خيبرشكن"
كشف قائد القوة الجوفضائية عن إدخال منظومات تقنية جديدة للخدمة الميدانية، تشمل:
- منصات إطلاق جديدة: الاعتماد على منصات مطورة تتيح زيادة عدد الصواريخ المنطلقة في الرشقة الواحدة.
- صاروخ "فاتح": وهو من الصواريخ الباليستية الدقيقة قصيرة المدى التي تمتاز بقدرة عالية على الاختراق.
- صاروخ "خيبرشكن": الذي يعد من أحدث الابتكارات الصاروخية الإيرانية بعيدة المدى، ويمتاز بسرعته الفائقة وقدرته على المناورة لتخطي منظومات الدفاع الجوي.
دلالات التصريح
تأتي هذه التصريحات في ذروة الترقب العالمي لانتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتحمل رسائل عدة:
- الجهوزية للرد: التأكيد على أن المنظومة الصاروخية الإيرانية لم تتأثر بالقصف الجوي المكثف طيلة الـ 39 يوما الماضية.
- ردع البنية التحتية: يتناغم هذا التهديد مع بيان الحرس الثوري الذي توعد باستهداف مصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة وخارجها.
تتجه الأنظار الآن إلى منصات الإطلاق في الداخل الإيراني، وسط مخاوف من بدء موجة صاروخية ضخمة قد تغير مسار المواجهة في الساعات القليلة القادمة.
