تدمير جسر في ايران
واشنطن تتبنى منفردة قصف "جزيرة خارك".. وتنفي مسؤوليتها عن استهداف سكك الحديد الإيرانية
- نقلت "فوكس نيوز" عن مصدر عسكري أمريكي تنصل واشنطن من الهجمات.
في تطور بارز لتحديد مسؤوليات العمليات العسكرية في اليوم الـ 39 للحرب، كشفت مصادر أمريكية رسمية لقناة "فوكس نيوز" عن تفاصيل جديدة حول الضربات التي استهدفت مواقع استراتيجية في العمق الإيراني.
قصف جزيرة خارك: عملية أمريكية خالصة
نقلت القناة عن مسؤول أمريكي تأكيده أن الهجوم الأخير على جزيرة خارك (أهم مرافق تصدير النفط الإيراني) نفذته الولايات المتحدة بمفردها، دون مشاركة من سلاح الجو للاحتلال الإسرائيلي.
وشملت الأهداف التي تم تدميرها:
- المخابئ الحصينة: استهداف محاور تحت أرضية لتخزين المعدات.
- محطة رادار: لتعطيل نظام الإنذار المبكر في المنطقة.
- مستودع ذخيرة: مما أدى إلى انفجارات ضخمة في الجزيرة.
اقرأ أيضا: واشنطن تعلن مسؤوليتها عن الانفجارات في جزيرة "خارك" النفطية بإيران
غموض سكك الحديد: تنصل أمريكي
وفي سياق آخر، نقلت "فوكس نيوز" عن مصدر عسكري أمريكي تنصل واشنطن من الهجمات التي تستهدف قطاع النقل، حيث صرح المصدر:
"إذا كانت السكك الحديدية الإيرانية تتعرض للقصف، فإن الجيش الأمريكي ليس من ينفذ هذه الهجمات".
يشير هذا التصريح إلى احتمالية أن تكون تل أبيب هي من تقوم باستهداف شبكة المواصلات الإيرانية منفردة، أو ربما تمهيدا لتصعيد إسرائيلي منفصل، خاصة بعد التحذيرات التي وجهها جيش الاحتلال للمدنيين بالابتعاد عن خطوط القطارات حتى الساعة التاسعة مساء.
دلالات توزيع الأدوار
تعكس هذه التسريبات رغبة واشنطن في:
- تحديد مهامها: التركيز على المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة التي تمس الأمن القومي العالمي.
- تحميل تل أبيب مسؤولية شل الحركة: إظهار تل أبيب كجهة مسؤولة عن ضرب المرافق المدنية/اللوجيستية مثل السكك الحديدية، لتفادي مزيد من الضغوط الدبلوماسية الدولية على الإدارة الأمريكية.
تبقى العيون مصوبة نحو مضيق هرمز وجزيرة خارك، وسط ترقب للرد الإيراني بعد إعلان قائد القوة الجوفضائية عن مضاعفة الضربات الصاروخية.
