صواريخ الحرس الثوري الإيراني
"الحرس الثوري" يهدد بحرمان أمريكا وحلفائها من "نفط المنطقة" لسنوات : ردنا سيتجاوز حدود الإقليم
- ستقوم القوات الإيرانية بفعل ما يلزم بالبنية التحتية لأمريكا
في تصعيد هو الأعنف منذ بدء الحرب "الأمريكية الإسرائيلية" على إيران قبل 39 يوما، وجه الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء، رسائل تهديد مباشرة وشاملة إلى الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، ملوحا باستهداف البنية التحتية للطاقة وتوسيع رقعة الصراع لتشمل نطاقات جغرافية غير مسبوقة.
سلاح الطاقة: "حرمان لسنوات عديدة"
حذر الحرس الثوري، عبر بيان نقلته وكالة "تسنيم" الدولية، من أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابل برد تدميري يطال مصالح واشنطن، مؤكدا:
- تعطيل الإمدادات: ستقوم القوات الإيرانية بفعل ما يلزم بالبنية التحتية لأمريكا وشركائها، بما يجعلهم "محرومين من نفط وغاز المنطقة لسنوات عديدة".
- الرد بالمثل: رغم التأكيد على عدم البدء بمهاجمة الأهداف المدنية، إلا أن الحرس شدد على أنه "لن يتردد بالرد بالمثل" على أي اعتداء يستهدف مرافقه المدنية.
اقرأ أيضا: الخارجية الإيرانية:طهران صاغت ردها الدبلوماسي على أمريكا وستعلنه بالوقت المناسب
تحذير للقادة الأمريكيين: "أصولكم في مرمانا"
وجه البيان خطابا مباشرا للقيادة العسكرية والسياسية في واشنطن، جاء فيه:
- سوء التقدير: اتهم الحرس الثوري القادة الأمريكيين بـ "العجز عن حساب الأصول المهمة" التي ستكون في مرمى نيران المقاتلين الإيرانيين في حال نشوب مواجهة شاملة.
- تجاوز حدود المنطقة: توعد الحرس بأن الرد الإيراني "سيتجاوز حدود المنطقة" في حال تجاوز الجيش الأمريكي للخطوط الحمراء، مما يشير إلى احتمالية استهداف مصالح أمريكية في قارات أخرى أو عبر البحار.
السياق الزمني: ساعات قبل "أبواب الجحيم"
تأتي هذه التهديدات قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران مساء يوم الثلاثاء، حيث:
- سباق الدبلوماسية: تتزامن هذه التهديدات مع وصول الرد الإيراني على مقترحات السلام الباكستانية إلى واشنطن.
- الاستنفار الطاقوي: يعكس البيان استخدام طهران لورقة "أمن الطاقة العالمي" كأداة ردع أخيرة لمنع الهجوم الشامل المتوقع على منشآتها النفطية والجسور.
يبقى الموقف الميداني معلقا بين "لغة الرصاص" و"دبلوماسية الساعة الأخيرة"، وسط مخاوف دولية من انهيار كامل منظومة الطاقة في الشرق الأوسط إذا ما نفذت هذه التهديدات المتبادلة.
