آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
"بدكم تزوجوهم؟".. سجال نيابي حول مصطلح الاستقرار العاطفي في قانون التربية

"بدكم تزوجوهم؟".. سجال نيابي حول مصطلح الاستقرار العاطفي في قانون التربية

استمع للخبر:
نشر :  
12:38 2026/4/7|
آخر تحديث :  
12:42 2026/4/7|

شهدت الجلسة التشريعية لمجلس النواب، يوم الثلاثاء، سجالا لافتا ومداخلات اتسمت بالطرافة، بعد تباين الآراء حول ورود مصطلح "الاستقرار العاطفي" ضمن نصوص مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026.

تساؤل العرموطي: "الاستقرار يكون بالزواج"

بدأ السجال حين أبدى النائب صالح العرموطي استنكاره لوجود جملة "الاستقرار العاطفي" في المادة الرابعة من القانون.

وعلق العرموطي بنبرة تهكمية قائلا: "الاستقرار يكون بالزواج.. بدكم تزوجوهم؟".

وجاء اعتراض العرموطي على البند (ي) المستحدث في المادة (4)، والذي ينص على: "ضمان النمو المتوازن للطلبة في النظام التعليمي لضمان الاستقرار العاطفي والنفسي للطلبة".

رد اللجنة القانونية: تعزيز الثقة بالنفس

من جانبه، سارع رئيس اللجنة القانونية النيابية، النائب بخيت السعايدة، لتوضيح المقصد العلمي والتربوي للمصطلح.

وأكد السعايدة أن "الاستقرار العاطفي" لا يعني المفهوم الذي ذهب إليه العرموطي، بل يتعلق بـ "الاهتمام بمشاعر الطلبة" وكيفية تعاملهم مع الضغوط المختلفة.


وبين السعايدة أن الهدف هو تمكين الطالب من مواجهة التحديات التي قد يتعرض لها سواء في المنزل، أو المدرسة، أو الشارع، إضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس لديهم لضمان نمو نفسي سليم يواكب مسيرتهم التعليمية.

  • مجلس النواب
  • قرارات