الإعلامي تاكر كارلسون
"لا ينبغي لأي رئيس أن يسخر من الإسلام": تاكر كارلسون يوجه انتقادا لاذعا لتصريحات ترمب
- أشار كارلسون، الذي بات من أبرز المنتقدين للحرب ضد إيران، إلى أن المنشور لا يمثل مجرد خطأ دبلوماسي، بل إساءة ذات طابع ديني
في تصعيد حاد يعكس اتساع الخلاف داخل التيار اليميني الأمريكي، استخدم الإعلامي تاكر كارلسون برنامجه لإدانة أحدث هجوم للرئيس دونالد ترمب على إيران عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفا خطاب الرئيس بـ"الشرير" و"تدنيس" لعيد الفصح.
وقد اندلع الجدل في صباح عيد الفصح، 5 أبريل 2026، عندما نشر ترمب منشورا على منصة "تروث سوشال" تضمن تهديدات وعبارات حادة.
وفي المنشور، هدد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية، معلنا أن يوم الثلاثاء سيكون "يوم محطات الطاقة ويوم الجسور" ما لم تعد طهران فتح مضيق هرمز فورا.
واختتم الرئيس منشوره بعبارة "الحمد لله"، وهي خطوة أثارت حالة من الارتباك والغضب الواسع عبر الطيف السياسي.
عرض "مدنس"
خلال برنامجه "ذا تاكر كارلسون شو"، أبدى كارلسون انزعاجا واضحا من لغة الرئيس وتوقيتها.
وقال مخاطبا ترمب: "من تظن نفسك؟ هل تستخدم ألفاظا نابية في صباح عيد الفصح؟ وتتوعد بقتل المدنيين ثم تقول 'الحمد لله' دون أي توضيح؟"
وأضاف: "لا ينبغي لأي رئيس أن يسخر من الإسلام، فهذه ليست وظيفتك".
وأشار كارلسون، الذي بات من أبرز المنتقدين للحرب ضد إيران، إلى أن المنشور لا يمثل مجرد خطأ دبلوماسي، بل إساءة ذات طابع ديني.
وقال: "السخرية من معتقدات الآخرين هي سخرية من فكرة الإيمان نفسها في جوهره، الإيمان هو الاعتراف بأننا لسنا من يسيطر على الكون. نحن لسنا الله. ولا يقول ذلك إلا من يظن أنه كذلك".
اتساع الانقسام داخل "ماغا"
يعكس الجدل حول "منشور عيد الفصح" اتساع الانقسام داخل أوساط المحافظين. فبينما أبدى شخصيات مثل بن شابيرو ومارك ليفين دعمهم للموقف المتشدد للإدارة تجاه إيران، يرى كارلسون وآخرون، من بينهم جو كنت—الذي استقال مؤخرا احتجاجا—أن هذا التصعيد يمثل خيانة لمبدأ "أمريكا أولا".
